تبليغاتX
گلستان آشنايی
 

مقتطفات من كتاب أصول الطريق عند الإمام الجيلاني بين النظر والتطبيق

مقتطفات من كتاب أصول الطريق عند الإمام الجيلاني بين النظر والتطبيق
                       المنارة الطالبانية نموذجاً
                         تأليف : آشنا الطالباني
                       أستاذ التفسير ومادة الأخلاق .

حفظ حرمات المشايخ .
إن العارف والمربي الولي له حرمته عند الله تعالى ، بدليل قوله تعالى : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون }(1) . فهو يستحق الاحترام والتقدير ، وهو وسيلة خير للمريد في التعليم والتربية ، ينبغي حفظ حرمته والتأدب معه قدر المستطاع .. ومن معالم حرمات المشايخ تتبلور في المشهدين التاليين :ظ
المشهد الأول : في الآداب الباطنة .
أولاً : حفظ حرمته حاضراً أو غائباً . فيحفظ حرمة الشيخ حاضراً :
1 ـ في الصدق معه ، لأن الصدق هو النجاة ، فينبغي للمريد أن يكون صادقاً مع شيخه في أقواله وأفعاله وسلوكياته وأحواله .. فلا يحدث أمامه إلا بغير الحق والصدق ، وإذا أراد أن يخبره بشئ فلا يخبر إلا بما هو صحيح . ويكون صادقاً في معاملته ، فلا يوعد ويخلف وعده ، ولا يخون في أمانة هو مؤتمن عليها ، ولا في وصية أو وكالة أو ولاية يخون فيها ، لأن آية المنافق ثلاث كما جاء في الحديث :(( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان )) (2) .
2 ــ الصدق في العزيمة والإرادة .
إن الصدق في العزيمة والإرادة من صفات المؤمن السالك المخلص ، فالسالك إذا عزم على أمر فعله بعد استخارة ، ولا يتردد في ذلك ، بل يمضي إلى الأمام في هذا الأمر ولا يلتفت إلى وساوس الشيطان ، ولا إلى هواجس النفس ، أو إلى الشكوك ، مستذكراً قول الله تعالى :{ فإذا عزمت فتوكل على الله}(3) ، والمريد الصادق هو الذي يسير في طريقه بصدق العزيمة مع شيخه في التحلية بالصفات الحميدة ، والتخلية عن الصفات الذميمة .
3 ــ احترامه وتقديره بما يرضي الله تعالى ورسوله ، لأنه صاحب فضل بعد الله تعالى في تعليمه وتربيته . فيحترمه في قلبه ، ويحبه بمحبة الله تعالى له ، ولا " يصل غلوه في المحبة إلى حد فاسد " (4) ، كأن يجعله حاجزاً بينه وبين الله تعالى ، لأن ذلك يفسد الأصل ؛ والأصل في وجود الشيخ : هو التربية وأخذ يد المريد في الترقي إلى مقامات الإيمان والإحسان بالتعليم والتزكية والعروج إلى مقامات اليقين .
4 ــ إطاعة أوامره ونواهيه في أمور التربية والتزكية .
أن يكون مطيعاً لنصائح الشيخ وإرشاداته القيمة في التربية وكيفية أصول التزكية ، " وليس هذا من باب الانقياد الأعمى الذي يهمل فيه المرء عقله ويتخلى عن شخصيته " (5) ، بل من باب : أن الشيخ المربي مجتهد في أصول التربية ، عالم في طرق تزكية النفس ، بارع في كشف تلبيسات الشيطان وطرقه .
كالمريض الذي يداوي عند الطبيب ، فهو يسمع إلاشادات والتوجيهات منه ، ويعتقد أن الدواء الذي وصفه لمرضه يجب أخذه من دون تردد ، لأنه سلّم نفسه لأهل الخبرة والاختصاص .وإلى هذا يشير الإمام الجيلاني ــ رحمه الله تعالى ــ أن " مخالفة الشيوخ سم قاتل فيها مضرة عامة ، فلا يخالفه بتصريح ولا بتأويل " (6) ، في توجيهاته واجتهاداته في أصول التربية ..
ولعل البعض ممن ينتسبون إلى الطريق زوراً وبهتاناً ، دخلوا للانتفاع والشهرة . هؤلاء يستغلون بعض العامة ، وهم لا يعلمون شيئاً في علم التربية وأصولها وآدابها ، بل وجدوا أنفسهم متكئين على أسرّ ة الوراثة أباً عن جد . ومن خلال التجربة الميدانية وجدت أن العوام من شيوخ الطريقة يسلبون إرادة المريد وكأنه لا شئ ، ثم يجعلونه مغلوباً على أمره ؛ لا يتقدم شبراً في طريقه إلى الله تعالى ، بل ويكتمون أنفاسه بأساطير الخرافة والكرامات المزيفة التي تخالف أصول العقيدة ، ولا يسمحون له بالسؤال عن حاله أو حتى عن قاله ، ولا حتى الاعتراض على فعل رآه مخالفاً لأصول الطريق ، بل لا يسمح له أن يقابل الشيخ إلا بعد جهد وعناء ؛ لا للتعليم أو التزكية ، إنما لتقبيل اليد وتقديم الهدايا ...
هذه بعض من تلبيساتهم الخفية على المريد ، فالحذر الحذر!!. ولست بصدد ذكرالأسماء والوقائع ، ولولا الخوف ـ من الفتنة ــ لذكرت أسماءهم وما أكثرهم في هذا الزمان .
ثانياً : غائباً : فيحفظ حرمته :
1 ــ في الغيبة ، فلا يغتابه بقلبه ولا بلسانه ، وإن شك في مسألة ، أو أشكل عليه أمر ، فليسأل الشيخ ولا يتردد في السؤال ، لأن الانشغال أو التردد يسوقه إلى إساءة الظن ، وفي النهاية إلى الغيبة والنميمة .
2 ــ عدم الاعتراض على منهج الشيخ في التربية والسلوك .
إن مخالفة المريد واعتراضه على منهج الشيخ في كيفية التربية نابع إما من جهل المريد ، أو من علمه القاصروجهله بأصول التربية ، أو من سوء أدبه معه ، أو العناد والجحود ، أو الحسد والغرور ورؤية النفس . فإن كان جاهلاً فعليه أن يسأل ، وإن كان الاعتراض سببه : قلة العلم في أصول التربية فهو معذورلا يؤاخذ ، بل يجتهد في الأخذ من شيخه علماً وعملاً ، منهجاً وسلوكاً . وإن كان السبب في إعراضه : العناد ونكران الجميل ، أو يغار من شيخه . أويرى بعض العجب والغرور في نفسه دون أن يشعر ، فإن ذلك من عيوب النفس ينبغي مداواتها (6) .
3 ــ عدم نقض العهد .
إن الوفاء والإخلاص من الإيمان ، وإن نقض العهد من صفات المنافقين ، والسالك المؤمن لا ينقض العهد مع الشيخ ولا مع غيره. فليس من الأدب في شئ نقض العهد ، و " لا بد للمريد من حفظ عهوده مع الله تعالى " (7) . فإن وعد حافظ عليه وأنجزه ، وإن من الخيانة نقض العهد ، وإن حسن العهد من الإيمان كما ورد في الحديث الذي أخرجه الحاكم في مستدركه ، أن النبي ــ عليه الصلاة والسلام كان يكرم عجوزاً فقال : (( أنها كانت تأتينا زمن خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان )) (8) . وينبغي أن يبايع الشيخ ويعاهده على المضي معه في الخلاص " من العيوب والتحلي بالصفات الحسنة ، والتحقق بركن الإحسان ، والترقي في مقاماته " (9). وقد حذر الله تعالى من نقض البيعة وأمر بالوفاء بالعهود مع الله تعالى ومع الناس ، مصداقاً لقوله سبحانه وتعالى :{ وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً }(10).. وقوله عزّوجل :{ وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً } (11)
4 ــ فتح باب النقد وعدم عصمة الشيخ .
إن الشيخ المربي غير معصوم ، فلا يجوز للمريد الاعتقاد في شيخه أنه : معصوم ، وأنه لا يخطأ ، وأنه لا تصدر منه الهفوات أو الزلات ، كما قال القشيري ـ رحمه الله تعالى ــ : " ولا ينبغي للمريد أن يعتقد العصمة في المشايخ " (12).. وهذا لا يعني أيضاً أن يجعل الشيخ دائماً نصب عينيه في اغتنام الفرص في النيل منه ، أو قدحه بالإشارة أو بالتصريح أو بالتأويل ، كأن يوهم المريدين بأن الشيخ يكثر من الخطأ ، أو يراقب من بعيد أفعال الشيخ عسى أن يجد حجة على انتقاده ، أو يرى شخصاً يزور الشيخ وهولا يحبه فينقطع عن الشيخ بسببه ؛ وهذا منشأه : الدافع النفسي والحقد القلبي ، أو قد يغار من المقربين حول الشيخ ، فيجد فرصة لجرح هؤلاء ، أو يحاول التجسس عليه عن طريق البعض ، أو يدقق لحظة بلحظة في أقواله بنية النقد أو الرد عليه ، أو لا يهتم بنصائحه وإرشاداته لعدم ثقته به ، أو يحاول أن يلمح أمام العامة في عدم فهم الشيخ في المسألة ، أو قلة علمه في علم السلوك ، أو مخالفته في غيابه أمام الناس تارة بدعاية عارية عن الصحة ، أو الاعتراض عليه في حضوره من دون دليل ولا برهان تارة أخرى ، بل ينبغي على المريد الاعتقاد " بأن الخير الكثير ، ومواصلة السلوك ، إنما يتيسر بحسن مصاحبة هذا الشيخ واتباع جملة آداب تدخل جميعاً تحت طاعة الشيخ وتوقيره " (13)  ، بما يرضي الله تعالى ورسوله.
إن هذه الصورالسابقة وغيرها تجعل المريد في دوامة الشك والوهم والقطيعة والاضطراب ، وفي النهاية فإن ذلك يسوقه إلى ضعف الصلة والانقطاع عن مجالسه ، ومنع نفسه عن الخير الكثير ، والدخول إلى وادي الحيرة والحرمان .
فإذا وصل الأمر إلى هذا الحد الفاسد من الشكوك والاتهامات ، فلا خير في هذه الصحبة عندئذ ؛ فالأولى تركها. وقد نبه ابن شيبان القرميسيني * ــ قدس الله روحه ــ إلى عدم ترك حرمة المشايخ وعواقبها الوخيمة فقال مبيناً ذلك :" من ترك حرمة المشايخ ابتلي بالدعاوي الكاذبة وافتضح بها " (14).
5 ــ الصحبة لله تعالى لا للنفس ولا للدنيا .
 يجب أن تكون الصحبة والاجتماع بين المريد وشيخه لله وفي الله وإلى الله ــ أولاً وآخراً ــ حتى تدوم . فإذا كان الأصل في اجتماعهما وتفرقهما على الطاعة والحب في الله تعالى ، لا لمصلحة شخصية ؛ من مال أو تجارة ، أولشهرة أو جاه ؛ من مقام وغيره ، أو لأي غرض من أغراض الدنيا ، فإنه توجب محبة الله تعالى لهما كما جاء في الحديث القدسي : (( وجبت محبتي للمتحابين فيّ والمتزاورين فيّ والمتجالسين فيّ والمتباذلين فيّ )) (15) ، ويكونان يوم القيامة من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله ؛ من هؤلاء : (( ورجلان تحابا في الله ، إجتمعا عليه وتفرقا عليه )) (16) .
والمريد لا يصحب أبناء الدنيا من المترفين والمسرفين ، لأن النظر إلى المترفه " يصغر في عينك عظيم نعم الله عليك " (17) ، وليس هذا من صفات المريد الحقيقي ، فإن النظر إلى من هو دونه أسلم وأحكم وأجدر حتى لا تزدري نعم الله عليه ، لقوله ــ عليه الصلاة والسلام ــ (( انظر إلى من هو دونك ولا تنظر إلى من هو فوقك ، فإنه أجدر ألا تزدري نعم الله عليك )) (18).
المشهد الثاني : في الآداب الظاهرة .
1 ـ دوام الحضور في مجالس الشيخ وحفظ تعاليمه ودروسه .
إن الحضور في مجالس الشيخ للمذاكرة واجتياز العقبات التي قد تعترض طريقه ، أو الإفادة عن بعض الأحكام التي تتعلق بالعقائد ، أو التي تتعلق بأحكام القلوب ؛ من مكملات التربية ، إذ الحضور يعطي المريد نشاطاً معنوياً في سيره العلمي والتربوي ، ويرقيه إلى مدارج السلوك العملي . بالإضافة إلى الحضور ، فإن المريد مؤتمن على حفظ تعاليم شيخه ودروسه القيمة عن طريق النشر والتأليف ، ودعوة الناس إليه ، وتطبيقه بشكل عملي ..
2 ــ السكينة والوقار وقلة الكلام وعدم رفع الصوت في مجلسه .
إن من آداب المجالس عامة : السكينة والوقار فيها ، وإن من خلل المريد أن لا يلتزم بالآداب الإسلامية في المجالس ؛ من تشبيك الأصابع ، أو تنظيف الأسنان ، أو إدخال الأصبع في الأنف مراراً ــ بدون سبب ـ ، أو المبالغة في التنخم والبصاق ، أو أن يتثاوب بكثرة ، أو يعطس من دون استعمال منديل أو غيره ، أويكثر في الكلام من دون فائدة ، أو يقاطع الشيخ أو غيره بكلامه ، أو يمازح في مجلسه ويضحك كثيراً ، أو ينام ولا يبالي أحداً من الحاضرين ، أو يتحرك كثيراً من دون عذر مشروع ؛ كأن يعاني من مرض فهذا معذور ، أو يتحدث مع الآخرين ليشوش على مجلس الشيخ ، أولا ينتبه في المجلس لكلامه ؛ من فظاظة في القول ، أوعدم استعمال الألفاظ الجميلة فيه لا يراعي فيها شعور الآخرين .. فالسالك إذا التزم بهذه الآداب فإنه لا يؤذي إخوانه ولا شيخه بسلوكياته ، بل تزداد المحبة والألفة فيما بينهم عامة ، وبين المريد وشيخه خاصة ... 
3 ــ لا يجالس المخالفين .
إن صحبة المخالفين في الفكر المنحرف ، والاعتقاد الباطل ، والخلق السيئ تعد من سوء الأدب تجاه الشيخ ، وليس من أدب المريد أن يصاحب أو يجالس من " كان يكره شيخه ويحب من يحبه " (19) ، لأن صحبة الأشرار والمخالفين تورث الضغينة في نفس المريد ، وتوقظ في نفسه سوء الظن بشيخه أو بالأخيار كما قال الجيلاني ــ قدس الله روحه ـ " صحبتك للأشرار توقعك في سوء الظن بالأخيار" (20) .
وحرصاً في المحافظة على الصحبة ونتائجها الطيبة ينبغي للمريد الابتعاد عن كل ما يوقعه في مزالق ودركات القيل والقال ، أو الانشغال مع الناس في طعن الشيخ ، لأن الذي يدعي الصدق في الصحبة لا يجتمع مع أناس يعادون الشيخ ويحاربونه بأقوالهم وأفعالهم ، أو كتاباتهم .
ولربما يقطعون عنه الطريق بدسائسهم الخبيثة ــ بعض ضعفاء النفوس ــ الذين يتاجرون باسم الطريقة والغيرة عليها من بعض المريدين ، أو حتى من بعض ممن أخذوا المشيخة وراثة عن آبائهم لا عن علم ومعرفة ؛ بل بالدسائس والتلبيس والدعاوي الكاذبة مرة ، وبالنفوذ السياسي وقوة المال وشراء الذمم مرة أخرى . هؤلاء يفرقون بأحقادهم الخفية بين المرء وأخيه ، وبين الأب وابنه ، وبين الشيخ وطلابه . وهم كالريشة في الهواء تجري مجرى الرياح ، هكذا نفوسهم تسيرّهم إلى الشر ودركات الفتن وقول الزور والنميمة ، وعفونة التفرقة والاختلاف دون خوف من الله تعالى . فإنهم في المنافع لا تجدهم إلا عبيداً لها ، حيثما توجد المصلحة تراهم رأي العين . فتجد مرات يقبلون على الشيخ ، وأخرى يدبرون عنه حسب ما تقتضيه مصالحهم الشخصية ؛ من مال أو ساطان أو جاه أو شهرة .. فليس من الوفاء في شئ صحبة هؤلاء ، أو المجالسة معهم ، أو الاجتماع بهم .. فإذا تهاون المريد في هذا الأمر رغم النصيحة والإرشاد ، فإن صحبته لا خير فيها ، ولا تنفع في هذه الحال ، ومن الأفضل تركها وعدم الاعتناء بها ، عسى أن يفكر ويصلح ويراجع نفسه فيما عمل او أساء إلى هذه الصحبة ...
4 ــ أن لا ينقل من كلام الشيخ إلا بعد الفهم التام لمعانيه ، والتأكد من صحته ، لئلا يفسر كلامه على خلاف ما أراد ، أو يؤول من غير حاجة إلى تأويل ، أو يبالغ فيه ، أو يفترى عليه ، أو يدلس فيه ، فإن ذلك كله ينافي صدق المريد تجاه شيخه ..
ثالثاً: حسن المعاشرة .
من آداب الصحبة حسن المعاشرة مع من تصحبه من إخوانك من المريدين ، أو يصحبوك لتلقي العلم والتربية . والمؤمن يتحرى دائماً مواطن البر والخير ، ويصحب في رحلته أهل العلم والسلوك .
ومن خلقه الجميل إذا لازم فرداً أوجماعة حسن في معاشرته لهم ، وصحب الأدب معهم طول حياته ، فمن لا أدب له لا حياة له في الطريق ..
فيرى الشيخ عبدالرحمن الطالباني الخالصي الأول أن حسن المعاشرة من الآداب التي تلازم المريد والسالك المؤمن مع إخوانه من المؤمنين . لذا فقد أوصى بعد أركان طريقته آداب ثابتة منها : حسن المعاشرة مبيناً ذلك بقوله: "أوصيك ــ يا ولدي ــ بالفقر، وحفظ حرمات المشايخ ، وحسن المعاشرة " .
إن معاشرة العلماء والأولياء تكون بالأدب معهم في حضورهم وغيابهم ، وحفظ حرماتهم وخصوصياتهم، والتواضع لهم ، وترك سوء الظن تجاههم .
أما للأقران فتكون المعاشرة بالنصيحة لهم ، وقبول النصيحة منهم ، وبذل المجهود لهم ، وترك الخصومة معهم ، وحفظ حرماتهم ، والسعي لقضاء حوائجهم ، والدفاع عنهم في غيابهم ، والنصرة لهم إذا استنصروا ..
ومعاشرة المريدين تكون بالإرشاد والنصح والتوجيه ، وملازمة أحوالهم في الظاهر؛ من أدائهم الواجبات والسنن والمستحبات والنوافل ، والسؤال عن أحوالهم في الباطن ؛ من عيوب النفس وأدويتها ، وأحوال القلب من حيث الصفاء والكدر .. وملازمة التأدب معهم ، والصبرعليهم في السير مع الرفق والشفقة..
ومساعدتهم إن احتاجوا في الأمور التي تخدم الناس عن طريقهم ، والتشاور معهم في أمور الدنيا  


(1): يونس : 62 .
(2): متفق عليه . البخاري ، 2 / 952 ، برقم : 2536 ، ومسلم ، 1 / 78 ، برقم : 59 .
(3): آل عمران : 159 .
(4): حقائق عن التصوف ، للشيخ عبدالقادر عيسى ، ص : 87 .
(5): المصدر نفسه ، ص : 83 .
(6): أنظر : عيوب النفس وأدويتها ، للسلمي ، ص : 39 ، و81 .
(7): الرسالة ، للقشيري ، ص : 364 ، طبعة : دار الخير .
(8): أخرجه الحاكم في مستدركه 1/ 62 ، برقم : 40 ، والطبراني في الكبير ، 23 / 14 ، برقم : 23 .
(9): حقائق عن التصوف ، للشيخ عبدالقادر عيسى ، ص : 73 .
(10): النحل : 91 .
(11): الإسراء : 34
(12): الرسالة ن للقشيري ، ص : 361 ، دار الخير .
(13): الطريق الصوفي ، تأليف : يوسف زيدان ، ص : 51 ، طبعة " دار الجيل ، بيروت ، الطبعة الأولى ، سنة 1991م .
(14): طبقات الصوفية ، للسامي ، ص : 405 ، تحقيق : نورالدين شريبه ، الناشر : مكتبة الخانجي ، القاهرة ، الطبعة الثالثة ، سنة 1997م .
* القرميسيني: هو أبو إسحاق إبراهيم بن شيبان القرميسيني . شيخ الصوفية ببلاد الجبل . صحب إبراهيم الخواص وغيره ، كان شديداً على المدعين ، متمسكاً بالكتاب والسنة ، لازماً لطريقة المشايخ والأئمة . توفي سنة سبع وثلاثين وثلثمائة . أنظر ترجمته بالتفصيل في : حلية الأولياء ، للاصبهاني ، 10/361 ، طبعة : مطبعة : السعادة ، القاهرة ، سنة 1357 هــ . وشذرات الذهب ، لابن العماد الحنبلي ، 4/199 ــ 200 ، طبعة : دار ابن كثير ، دمشق ، بيروت ، الطبعة : الأولى ، سنة 1989م ، تحقيق : عبدالقادر الأوناؤوط ، ومحمود الأرناؤوط . والرسالة ، للقشيري ، ص : 425 ، طبعة : دار الخير ، الطبعة الثالثة ، سنة 1997م .
(15): أخرجه أحمد ، 5 / 233 ، برقم : 22083 ، وابن حبان ، 2 / 335 ، برقم : 575 ، والحاكم ، 4 / 186 ، برقم : 7314 ، والطبراني في الكبير ، 20/80 ، برقم : 150 .
(16): أخرجه البخاري ، 1 / 234 ، برقم : 629 ، ومسلم ، 2 / 715 ، برقم : 1031 .
(17): عيوب النفس ، للسلمي ، ص : 102 .
(18): أخرجه الطبراني في الكبير ، 2 / 157 ، برقم : 1651 .
(19): تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب ، للشيخ محمد أمين الكردي الإربلي ، ص : 583 ، تحقيق : محمد رياض ، طبعة : دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان ، الطبعة الأولى ، سنة 1995م .
(20): الفتح الرباني ، للجيلاني ، ص : 46 ، تخريج وتوثيق : خالد العطار ، طبعة : دار الفكر ، الطبعة الأولى ، 2005م .


 

نوشته شده توسط مرید در پنجشنبه یکم اسفند 1387 ساعت 2:12 قبل از ظهر موضوع | لینک ثابت


الحكم الطالبانية

الحكم الطالبانية

الكتاب الثاني

تأليف محمد اشنا الطالباني

( ابن الطالباني )

 

الفصل الأول :

1 ــ السر في الذكر دوامه ، وسر السر حضوره . فرب سالك يذكره مع التلوين ، ورب

 

سالك يذكره مع التمكين ، ورب سالك يذكره مع التمكين والتحقيق ؛ وهو الحضور ! ورب

 

سالك يذكره مع الشهود ؛ وهو الجمع ..

 

والسر في هؤلاء : دوام الذكر وحضوره . فلا تمكين بلا دوام ، ولا تحقيق دون حضور

 

2 ــ لا يدفعك الشيطان بوهمه عدم حضورك مع الحق عزّوجل في الذكر . فرب نفحة من

 

نفحاته تجذبك إليه وتجعلك من الحاضرين معه .

 

3 ــ الطيُّّ : هو إدراك الحياة بعين البصيرة ، ومشاهدة الآخرة بعين الحقيقة .

 

4 ــ العارف الكامل هو من لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه ، فهو يشهد الحق والخلق !

 

5 ــ العارف هو من لا إشارة لديه ، فهو لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه ،

 

فهو يشهد الحق والخلق ، ويبقى مع الحق وإلى الحق .

 

6 ــ رب سالك يشطح في بداياته ، والواصل لا يشطح ؛ وهو الذي أوصله الحق عزّوجل إليه

 

والعارف من تعرف عليه ؛ فعرفه به إليه ..

 

7 ـ تطلعك على الواردات دليل على فقدان استكمالك للمقامات !

 

 

 

 

8 ــ شكر العامة في اللسان ، وشكر الخاصة في القلب ، وسر الشكر هو الدوام على الشكر.

 

9 ــ كلك توحيد إذا وحدته بلسانك وقلبك ، وشهدت بيقينك تفرده في الربوبية والألوهية

 

والأسماء والصفات . فإذا عرفت التوحيد فاعلم هو الذي أوصلك لا أنت ! ومتى أوصلك إلى

 

هذا اليقين شهدت أفعاله في الكون فوحدته ..

 

10 ــ  أول السلوك أن تكون على مراده ، وآخره أن تكون بمراده. وأول طريق العامة :

 

الصبر على مراده ، وطريق الخاصة : الرضا على مراده بمراده ، والعارف لا يتحرك إلا

 

بمراده ؛ فهو به وإليه !

 

11 ـ أعلى مقامات المعرفة : العبودية لله تعالى ، وأول المقامات وآخرها : التوحيد .

 

12 ــ الخلوة الصحيحة  تثمر الأنس الصحيح ، والأنس الصحيح يثمر الحب الصحيح ،

 

والحب الصحيح يثمر المعرفة الصحيحة ، والمعرفة الصحيحة تثمر العلم بصفات المحبوب .

 

13 ــ من حفظ باطنه من الأغيار ، حفظ الله تعالى ظاهره من الهفوات ..

 

14 ــ كلك توحيد إذا وحدته كلك ، وكلك شرك إذا وحدته بعضك ، لأن التوحيد لا يتجزأ !!

 

15 ــ المقطوع من قطعته نفسه بالمعاصي ، والموصول من وصله الحق تعالى بالتوبة ،

 

والمحجوب من حجبته الأغيار !!

 

16 ــ الجمع هو شهود الحق بلا خلق ، والفرق هو شهود الخلق بالحق من غير حجب ؛ وهو

 

الفرق النوراني . والفرق الظلماني : هو الغفلة عن الحق تعالى ، والبقاء هو الكمال في

 

المعرفة ..

 

17 ــ كيف تطلب صفة العبودية ونفسك أسيرة بالشهوات ؟ أم كيف تكون له كلك ، وأنت بعضك أغيار !!!

 

 

18 ــ لا يدفعك الوهم فتنقطع عن الذكر خشية التلوين ، إنما الوهم هو انقطاعك  عن الذكر ،

 

لأن ذكر اللسان بداية فتح لذكر القلب!!

 

19 ــ شهوة الخفي للعالم : النظر إلى علمه بالعجب دون عمله ! وشهوة الخفي للسالك :

 

الأسر في أحواله ومقاماته . وشهوة المريد : الغوص في وساوسه وهواجسه !!

 

وشهوة الخفي للزاهد : الرغبة في إظهار زهده ، وشهوة الواصل : الالتفات إلى مشاهداته ،

 

فومضة الالتفات أسر ووهن وغفلة ؛ أسر للسالك ، ووهن للعارف ، وغفلة للواصل !!

 

20 ـ حبس النفس عن الوساوس من صفات المريدين ، وحبس النفس عن الالتفات إلى

 

الأحوال والمقامات من صفات السالكين ، وحبس القلب عن الأغيار من صفات العارفين ،

 

 وحبس القلب عن النظر في ملكوته من صفات الواصلين .. فإذا كنت على مراده

 

بمراده حيث أراده هو لا أنت عرفك به إليه ، وأراك دون شهوة منك ملكوته ..

 

شرح موجز لحبس النفس وحبس القلب :

 

حبس النفس : هو الرجوع إلى الحق عزّوجل بمجاهدة النفس وسقوط أوصافها المذمومة ؛ وهذا نصف

 

الطريق ..

 

وحبس القلب إنما يكون بالاتصال مع الله تعالى . فلا يلتفت السالك إلا لله تعالى ، ولا يتصل إلا به سبحانه

 

، ولا يعطي قلبه إلا له عزّوجل . فمن أسلم قلبه لله تعالى ، واستسلم ظاهره ، وصفا باطنه من العوائق

 

والعلائق ، واخمدت نفسه من نيران شهوته ، ووافق قوله عمله باخلاص ، وجعل الدنيا أخر همه ،

 

والآخرة أول أمره ، وفرّ إلى الله تعالى بالتوبة من ذنوبه ، وهجر أهل الدنيا للدنيا ، وشهد صفاته الجلالية

 

والجمالية بقلب مشحون بالتوحيد فقد أكمل الطريق .

 

 

 

 

 

الفصل الثاني :

 

1 ــ الواصل من وصله الحق إليه ، وأذاقه حب الاستغراق في عظمته دون انصراف قلبه

 

إلى مشاهداته ، فهو يشاهد به وإليه !!

 

2 ــ الإخلاص نور وسر من أسراره يستودعه في قلب من أحبه !!

 

3 ــ كيف تكون ولياً لله تعالى ، وأنت لم تضمن ولاية الله تعالى عليك ؟

 

ولاية الله تعالى : نصره وتأييده وبشراه وحبه لك . وولايتك هي : طاعتك وولاؤك له

 

بالإيمان والتقوى .

 

4 ــ قد يزول الخوف منه سبحانه إن لم تسبقه المراقبة .. فتراقبه ، فتخافه ، فتخشاه ، فتهابه ،

 

فتعرفه ، فتحبه ، فتوحده ..

 

5 ــ كيف تطلب الوحدة ، وأنت تشهد الكثرة ؟ أم كيف تطلب مقام الشهود في خلوتك ، وأنت

 

مع كثرة الشهود في جلوتك .

 

الوحدة : يعني وحدة الشهود ، والكثرة : هي كثرة الشهود .

 

6 ــ كيف تدعي العبودية ونفسك أسيرة بالشهوات ؟ أم كيف تكون كلك له ، وأنت بعضك

 

أغيار ؟!!

 

7 ــ القلب له نور ؛ والنور قد يحجبه الشيطان وجنوده !!

 

8 ــ من خلص في يقينه خلص في توحيده له . والإخلاص في اليقين هو : العيش لله تعالى لا

 

للنفس ولا للدنيا ..

 

9 ــ احذر الدنيا أن تشتغل بك فتغفل عنه سبحانه ، بل الاشتغال به وإليه ، وخروجك عنك ،

 

وطلبك الحق بالحق للحق !!

 

10 ــ كيف تدعي الوجد وأنت أسير لرعوناتك ؟ أم كيف تطلب الوصل وقلبك لاهٍ بسلاسل

 

الأغيار !!

 

11 ــ كمال الأدب : مراعاة ظاهرك وباطنك في الخلوة والجلوة على مراده .

 

وأدب العامة : الصبر على مراده . وأدب الخاصة : التسليم لمراده . وأدب خاصة الخاصة :

 

الرضا على مراده .

 

12 ــ الدنيا مرآة الآخرة . فإذا أقمت مرآة الدنيا ببصيرتك أدركت حقيقة الآخرة

 

، وإذا أقمت مرآة الدنيا للدنيا دون الآخرة هلكت فيها وخسرت الآخرة . فالدنيا مزرعة

 

الآخرة ..

 

13 ــ العلم يورث الخشية ، والعمل يورث التقوى ؛  وأنت بينهما . وأول باب التقوى :

 

الورع . فإذا لم تعمل بعلمك أضللت وأوهمت نفسك وغيرك ، فزلت قدمك عن الطريق

 

فهلكت وأهلكت كما يزل القطر عن الصفا !!

 

14 ــ الفرار هو الهجرة إلى الله تعالى ؛ والهجرة إلى الله ،  وبالله ، وفي الله من أكمل

 

الهجرات !!

 

15 ــ التوحيد أول باب من البدايات ، والإنابة منزلة من منازل السائرين ، والمكاشفة باب

 

من أبواب الحقائق ، والمعرفة أول باب من أبواب النهايات ، والتوحيد آخر باب لها ..

 

16 ــ لا يدفعك الشيطان بوهمه في سيرك طريق الخيال ، فتظن أنه حقيقة ؛ وهو سراب في

 

الواقع .. فاصحب في سيرك علماً صحيحاً ، وأدباً منضبطاً ، وحالاً يقظاً ، ونفساً ذليلة فقيرة

 

، وقلباً سليماً فيه نور التوحيد ..

 

17 ــ العارف من تعرف على توحيده واستغرق في وصفه فوصفه ، والواصل من وحده

 

بشهوده فوصفه فوحده ..

 

18 ــ ما دمت مع نفسك فأنت مقطوع ، فإذا أفناك عن نفسك بأمره فاعلم أنه هو لا أنت !!

 

19 ــ الإرادة تورث الشوق ، والشوق يورث القرب من المحبوب ، والقرب يورث المحبة ،

 

والإخلاص يورث المراقبة ، والمراقبة ركن ثابت من أركان الإحسان .

 

والإحسان : ان تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .. الحديث ..

 

20 ــ الزهد في الدنيا يورث محبة الآخرة ، والمعرفة تورث الأنس مع الحق تعالى . والعمل

 

يورث الثبات ، والثبات صفة تلازم السالك في سيره إلى طريق الله تعالى .. والأنس هو

 

إسقاط الهموم من القلب ..

 

الفصل الثالث :

 

1 ــ من ثمرة بدايات السلوك الصحيح : التواجد الصحيح ، ومن ثمرة التواجد الصحيح :

 

الوجد الصحيح ..

 

2 ــ الذاكر من ذكره بلسانه وقلبه ، والذكار من داوم على الذكر بكليته له في خلوته وجلوته .

 

وسر الذكر هو الدوام على حضوره .

 

3 ــ متى طلبت من الناس وتركته ؛ أذلوك !!

 

4 ــ إنما يحجب عنك الوصل لكثرة الوقوف !!

 

5 ــ ذرة أغيار تمنعك من الحضور معه . والأغيار تحجبك عن الحضور ، ودوام الحضور

 

هو الحضور ، وسر الحضور هو الدوام على الحضور !!

 

 

6 ــ الزهد : هو هجرة القلب إلى الآخرة ، وانصرافه عن الدنيا رغم العيش فيها ..

 

والزهد نوعان : زهد العامة :  وهو الزهد في الدنيا ؛ وهو أن يعيش فيها بمرآة الآخرة .

 

وزهد الخاصة : وهو الزهد فيما سوى الله تعالى ؛ وهو على درجات :

 

 زهد في الشبهات وهو ترك ما لا ينفعك في الآخرة ؛ وهذا زهد الخاصة .

 

وزهد في الفضول : وهو ترك كل الموانع والأغيار التي تحجبك عن الله تعالى ..

 

والزهد من الزهد ؛ وهو إخفاء الزهد . وسره : الدوام فيه ..

 

وأول الزهد : التحري ، وآخره : الورع . وأول باب الورع : التقوى ، والله يحب المتقين ،

 

الآية ...

 

7 ــ  قد ترد الواردات وترجع من حيث أتت ، لوجود الأغيار منطبعة على القلب !

 

8 ــ حرية القلب هي الافتقار والتسليم ، وتجريده بنفي الشواهد فيما سوى الله تعالى .

 

9 ــ الصدق في العزيمة شرط لكمال النية وتمامها ، والعزيمة هي الهمة والإرادة القوية في

 

القلب على أمر تقطعه على نفسك بالعمل .

 

10 ـ امح حظوظك من المخالفات ، وفي القلب من الشرك والنفاق ، وفي اللسان من الفضول

 

11 ــ الإخلاص : هو روح الأعمال وصفاؤها وتجريدها من الشوائب ، وهوعبادة قلبية لله

 

تعالى لا يطلع على حقيقة سره إلا الله تعالى .

 

12 ــ  تنزيه النية من دواعي الشرك ،  و ترك الهوى شرط في قبول الإخلاص ..

 

13 ــ ذكرك خالي القلب مما سوى الله في الخلوة خير لك من الانشغال بغيره لسمعة أو شهرة.

 

 

 

 

 

14 ــ اجعل النية تصحبك في كل شئ . فلا تلبس إلا لله ، ولا تشرب إلا لله ، ولا تأكل إلا لله

 

، ولا تنم إلا لله ، ولا تتطيب إلا لله ، ولا تنطق إلا لله ، ولا تذهب إلا لله ، ولا تتحرك إلا لله

 

فكلك لله ، ظاهرك وباطنك ، دنياك وآخرتك .

 

15 ـ  افن عن الخلق بما في أيديهم ، وعن نفسك بمجاهدتها ، وعن الدنيا بالزهد فيها .

 

16 ــ من فساد النية جمع العلائق والعوائق في القلب .

 

17 ــ بكاء المريد من الخوف ، وبكاء العارف من الخشية ، وبكاء الواصل من الشوق ،

 

وبكاء الصدّيق من الرهبة ..

 

18 ــ ترك الحظوظ من البدايات . والحظوظ على نوعين : باطن الحظ  في أماني النفس

 

ومتعلقاتها ،  كالرغبة في التفات الناس إليك . وظاهر الحظ في التعلق بالدنيا والتعمق فيها .

 

19 ــ التبري من الحركات المذمومة ــ كالهمز واللمز ــ شرط في صحة الطريق ،

 

والمصافاة في القول والفعل شرط في كماله ، والواجب في الطريق ترك الكبائر الظاهرة

 

والباطنة ..

 

20 ــ من صدق حال المريد مع الله تعالى : أن يقطع طمعه من الناس ، وأن يحسن إليهم دون

 

عوض ، ويعفو عن هفواتهم ، ويستر عيوبهم ، لأن من ستر عيب أخيه ستره الله عيوبه في

 

الدنيا والآخرة ــ الحديث ــ

 

 


 

نوشته شده توسط مرید در چهارشنبه بیست و هفتم آذر 1387 ساعت 2:24 بعد از ظهر موضوع الحكم الطالبانية الكتاب الثاني | لینک ثابت


احادیث قدسی .... سخنان بزرگان .... اهمیت ذکر خدا .... اخلاص

                               

حديث قدسي_حسن ظن نسبت به خدا_
بخاري ،كتاب التوحيد باب : ["و يحذركم الله نفسه"]
عَن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال:قال النَّبِيُّ صلي الله عليه وسلم:«يقول الله تعالي:أنَا عِنْدَ ظَنَّ عَبْدي بي ، وَ أنَا مَعَهُ أِذا ذَكَرَني، فَإنْ ذَكَرَني في نَفْسِهِ ،ذَكَرتُهُ في نَفْسي ، وإنْ ذَكَرَني في مَلَاءٍ ، ذَكَرْتُهُ في مَلَاءٍ خَيْرٍمِنْهُم، وَ إن تَقَرَّبَ إلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُإلَيْهِ ذِراعًا ،وَ إن تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وَ إن أتاني يَمْشي ، أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً».
معني:از ابو هريره رضي الله عنه روايت است كه پيامبر صلي الله عليه وسلم فرمود:خداوند متعال مي فرمايد:«من براي بنده ام آن گونه هستم كه او نسبت به من گمان مي برد و من با او هستم آنگاه كه او مرا يادمي كند؛ اگر مرا در درون خود ياد كند، او را در درون خود ياد مي كنم و اگر مرا در ميان جمعي ياد كند، او را در ميان جمعي بهتر از جمع آن ها ياد مي كنم و اگر يك وجب به من نزديك شود ،يك زراع به او نزديك مي شوم و اگر يك زراع به من نزديك شود، يك باع به او نزديك مي شوم و اگر با راه رفتن (آهسته) به سوي من بيايد،من با دويدن(سرعت) به سوي او مي روم».

                               

حديث قدسي_جزاي دشمني با اولياي خدا وبهترين چيزي كه تقرب به خداباآن حاصل ميشود_ بخاري ، باب :[التواضع]
عَنْ اَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :« إنَّ الله عَزَّوَجَلَّ قال : مَنْ عَادَي لي وَليًّا، فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَربِ ، وَمَاتَقَرَّبَ اِلَيَّ عَبْدي بِشَيْءٍ أحَبَّ إليَّ ممِّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَايَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّّبُ اِليّ بِالنَّوافِلِ حَتَّي أُحِبَّهُ ، فَإذَا اَحْبَبْتُهُ ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرْهُ بِهِِ ، وَ يَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بِهَا ،وَ رِجْلَهُ الَّتي يَمْشي بها ، وَ إنْ سَألَني لَأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعاذَني لَأُعِيذَنَّهُ ، وَ ما تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أنَافاعِلُهُ تَرَدُّدي عَنْ نَفْسِ عَبْدي الْمُؤمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ ،‌وَ اَنَا أكْرَهُ مَساءَتَهُ»
معني :«از ابوهريره رضي الله عنه روايت است كه پيامبر صلي الله عليه وسلم فرمودند:خداوند متعال مي فرمايد: هركس با يك ولي ودوست من (بنده مؤمنم) دشمني كند و او را بيازارد، قطعًا[بداند]من با او اعلان جنگ مي كنم ، ومحبوب ترين چيز در نزد من كه عبدم به وسيله ي آن به من نزديك مي شود اعمالي است كه بر او فرض كرده ام وبنده ي من هميشه با انجام دادن سنت ها به من نزديك مي شود، تا آنكه او را دوست مي دارم و چون او را دوست داشتم،گوش او خواهم شد كه با آن مي شنود وچشم او خواهم شد كه با آن مي بيند ودست او خواهم شد كه با آن حمله ودفاع مي كندو پاي او مي شوم كه با آن راه مي رود و اگر از من چيزي بخواهد، قطعًا به او عطا مي كنم. و اگر از شرّ چيزي به من پناه آورد، قطعًا اوراپناه مي دهم و در هيچ كاري كه انجام مي دهم ، به اندازه ي قبض روح بنده ي مؤمنم كه مرگ را نمي پسندد و من نيز آزار واذيت او را نمي پسندم، متردد نمي شوم ».

                               

حديثي در اهميت ذكر خدا:
رواه بخاري : عن ابي هريره _رضي الله عنه_ قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :"ان لله ملائكة ، يطوفون في الطرق ، يلتمسون اهل الذكر ، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا: هلموا الي حاجتكم ، قال : فيحفّونهم بأجنحتهم الي السماءالدنيا ، قال: فيسألهم ربهم _وهو يعلم بهم _ : ما يقول عبادي؟ قال : يقولون يسبّحونك و يكبّرونك و يحمدونك ويمجّدونك ، فيقول : هل رأوني؟ قال:فيقولون :لا، والله ما رأوك ، قال : فيقول: و كيف لو رأوني؟ قال :يقولون : لو رأوك كانوا أشدّ لك عبادةً ،واشدّ لك تمجيدًا وتحميدًا ، وأكثرأكثر تسبيحًا ، قال:فيقول:فما يسألونني ؟ قال: يسألونك الجنة ، قال:يقول: و هل رأوها؟ قال: يقولون:لا، والله يا ربّ ما رأوها،قال:فكيف لو انّهم رأوها؟ قال:يقولون: لو انّهم رأوها كانوا اشدّ عليها حرصًا ، واشدّ لها طلبًا، و اعظم فيها رغبةً، قال: فممّ يتعوّذون ؟ قال:يقولون: من النار، قال:يقول: و هل رأوها؟ قال:يقولون: لا، والله يا ربّ ، ما رأوها، قال:يقول: فكيف لو رأوها؟ قال:يقولون:لو رأوها كانوا اشدّ منها فرارًا، واشدّ لها مخافةً ، قال:فيقول: أُشهدكم أنّي قد غفرت لهم ، قال:يقول ملك من الملائكة :فيهم فلان ليس منهم، انّما جاء لحاجةٍ ، قال:هم الجلساءُ ،لا يشقيَ بهم جليسهم ."

                               

سريّ سقطي رحمه الله فرمود : " اخلاص يعني انجام دادن يا ندادن كاري به خاطر مردم نباشد.به خاطر مردم چيزي را نپردازي ، وبه خاطر مردم چيزي را اظهار نكني.يعني نظرت به سوي خدا باشد ؛ آنچه مي كني يا نمي كني به خاطر او باشد وبس،و آنچه عطا مي كني و آنچه رااظهار مي داري براي خدا باشد وبس. مردم را هيچ نقشي بر فعل وترك تو نباشد ."
به قول جامي رحمه الله درنصيحت به فرزند :
ز توفيق عمل جون خلعت خاص رسد آن را معطر كن به اخلاص
عمل كز معني اخلاص عاريست به نزد پخته كاران خام كاري است
ز كار خام كس سودي نيـارد چو حلوا خام باشد علت آرد

بنا براين قيمت هر عملي در اخلاص نسبت به پروردگار است وعمل بدون اخلاص رنج بيهوده است .

                               

ابو عثمان مغربي رحمه الله فرمود:"اخلاص ، فراموش كردن ديدار خلق است ، به سبب اين هميشه نگاه به سوي خالق باشد. مخلص نظرش در عمل به سوي خداست. او در اعمال خود غير خدا را نمي بيند . "
رسد آدمي به جايي كه بجز خدا نبيند بنگر كه تا چه حد است مقام آدميت

بازيد بسطامي رحمه الله فرموده اند: "ياچنان باش كه مي نمايي ياچنان نماي كه هستي."

فضيل بن عياض رحمه الله فرمود : "ترك عمل به خاطر مردم ، ريا ؛ و عمل به خاطر مردم شرك است ؛ و اخلاص اين است كه خدا تو را از ريا وشرك هردو نگه دارد."
وقتي كه از ابو محمد سهل بن عبدالله تستري پرسيدند : سخت ترين كار براي نفس چيست ؟ فرمود :‌‌ "اخلاص. چون نفس انسان دراخلاص هيچ بهره اي ندارد."

فاضل بزرگوار ، مكحول گفت: "هر بنده اي چهل روز اخلاص را به جا بياورد ، چشمه هاي حكمت از زبان ودلش پديد مي آيد. "

بار ديگر از سهل تستري :" مردم تيز هوش براي يافتن تفسير اخلاص اظهار نظر كردند ، جز اين نيافتند كه مخلص كسي است كه حركت وسكون او نهاني و آشكار براي خداوند يكتا باشد. كه در تمام حركت وسكون ونهاني وآشكار او اثري از نفس و هوا ودنيا نباشد."

                               

سخنان بزرگان دين در باب اخلاص امام ابوالقاسم قشيري رحمه الله در اين مورد فرموده اند:
"اخلاص عبارت است از اين كه اطاعت وعبادت مختص پروردگار باشد،وبنده قصدش از اطاعت همانا نزديك شدن به درگاه خدا باشد وبس . وهيچ مقصد ديگري به آن آميخته نباشد."
ابو علي دقاق رحمه الله فرمودند:"اخلاص ،خود را نگه داشتن از نظر به خلق است بنابراين شخص مخلص هيچ ريايي در كارش نيست."
ابو يعقوب سوسي رحمه الله فرمود:"مخلصان حقيقي هروقت در اخلاص خود اخلاص ديدند ،اخلاصشان نياز به اخلاص ديگري دارد.يعني مخلصان هميشه ميان بيم واميد هستند؛ هميشه خود را مقصر مي دانند وچنين مي پندارند كه عملي ندارند ؛ نه اين كه نظر به عمل خود داشته ومدعي اخلاص درعمل باشند."
ذوالنون مصري رحمه الله مي فرمايند:"سه چيز علامت اخلاص است:
1- يكسان بودن ستايش ونكوهش عوام ؛ كه عوام چه خوب و چه بد ِ او را بگويند‌ ، برايش فرقي نكند.
2- اگر عمل نيكي انجام داد ، آن عمل را فراموش كند، يعني براي خود عملي نبيند و آنچه بيند از فضل و منت خدا بداند.
3- هيچ پاداشي را براي عمل خود در دنيا نخواهد ، نظرش به سوي آخرت و كوشش او براي قبول عمل در درگاه خدا باشد ، كه اگر خدا ازفضل خود عمل ناچيز اورا پذيرفت ، رستگاري آخرت را بپايد."

                               


 

نوشته شده توسط مرید در شنبه بیست و پنجم آبان 1387 ساعت 1:16 قبل از ظهر موضوع | لینک ثابت


بر بال ملائک (قسمت سوم ) شرحی بر مقام ادب (جلسه ی سوم)

 

بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ

﴿150 - آل عمران﴾

آرى خدا مولاى شماست و او بهترين يارى‏دهندگان است

         

ادب

   

از ميان كلام گرانمايه ي  حضرت شيخ عبدالرحمن ثاني و درسهاي اين بزرگوار

ادب(جلسه ی سوم)

يكي از مقامات ، راه و رسم منزل هاست

باشد كه خداوند همه ي ما را در فراگيري آن ياري فرمايد

(آمين)

      

درجه ي سوم در افتقار:

    سوم : راضي به رضاي مراد ( خداي متعال ) باشد 

 

   

 

هنگامي كه خداوند ، معرفت را بر بنده اي ارزاني داشت ، آنگاه رضايت عبد به رضايت حق تعالي مبدل خواهد شد.

در اينجا ديگر خواسته اي وجود ندارد كه زحمت كنار گذاشتنش را داشته باشيد.همه چيز را از ياد برده و سرابي بيش نمي داند.تنها حقّ متعال مشهود است.

چنان پر شد فضاي سينه از دوست

كه فكر خويش گُم شد در ضميرم(حافظ)

 

اينجاست كه افتقار به تمام معني از راه خواهد رسيد.

 

  افتقار: به معني ، فقير شدن . ضعف ماديات و كمبود مالي نيست.

براي آشنايي بيشتر افتقار، به معني آيه ي زير دقت كنيد:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿15- فاطر﴾

اي مردم! شما (همگي) نيازمندان به خدا هستيد، تنها خداوند است كه بي نياز و شايسته هرگونه حمد و ستايش است.

هنگاميكه گفته مي شود افتخار شما مي دانيد بخاطر چيزي كه مال شماست احساس فخر و شادماني مي كنيد.در اينجا بخاطر همه ي چيزهايي كه نداريد احساس فقرو نيازمندي مي كنيد.

   افتقار،يعني  در هر لحظه  دنبال مدد خدا ، در زندگي ،محل كار در آمدن و رفتن در ظاهر وباطن در صحت در عافيت و يا كسالت، در جواني در پيري در دنيا در آخرت ...باشيم.
    در همه حال وأحوال مقام ....وغيره ،ما مفتقر او هستيم .

 يعني : محتاج او هستي در هر قدم .. هر نفس ما محتاج او هستيم، كه تا نفس بعدي ما را ياري فرمايد. قبل از بدنيا آمدن، در عالم ناهستي اگر هستيم ( البته به إراده خدا ) براي تولد ؛ ما محتاج او ييم . چرا كه در عالم عدم ، به ارده ي اوست و او ميخواهد كه بياييم ٫ پس براي اين آمدن نيز  محتاج او هستيم ، (مفتقر او هستيم) .
   بعد از آمدن، در عالم جنيني؛
  در اين موقع خدا به لطف خودش كمك ميكند و جنيني كه در حالت ضعف است ، رعايت مي كند . ما همواره مانند آن دوران جنيني در تمام لحظات زندگي خود نيازمند رعايت و نگهداري از طرف خداي متعال هستيم ، و مفتقر او مي باشيم.

( شرح افقتار در کلام شیخ محمد آشنا خالصی طالبانی )

شب زنده داري و گريه ها و لابه هاي شبانه همه گدايي در آستان حق است و در كنارش شكرگزاري اين همه توجه و نعمتي كه خداوند به ما ارزاني فرموده است.

اين حقيقتي است كه با تمام وجود بايد درك شده و هرگز در زندگي فراموش نگردد تا بدينوسيله همواره در مقابل خداي بزرگ ،تعظيم نموده هرگز خلاف ميل حق سُبحانَهُ تعالي  رفتار نكنيم.

 

 

حسن بصري را گفتند سخنها بسيار گفتند مردمان اندر ادب ، اندر اين دنيا نافع تر كدامست و اندر آخرت كدام بكارتر است؟ گفت: تَفَقُّه اندر دين و زهد در دنيا و شناخت آنچه خدايرا بر تو است.( رساله ي قشريه – 480 ص)

الهی می دانی که من از خود هیچ ندارم.

الهی می دانی که بدون یاری تو هیچ نتوانم.

الهی می دانی که من  پر از نقصان و خطایم.

الهی می دانی که من  پر از نیازم .

الهی  می دانی ......

چون تنها تو می دانی.

تو خالق من هستی و تمام خصوصیات و جزئیات درون جسم و روح مرا میدانی.پس نیازم ، احتیاجم ، دردم ، دوایم، شفایم، چگونه یاری کردنم را تو بهتر از من می دانی.

یاریم کن

من چشم بیاری تو دارم. از همان لحظه که میل بر آفرینش من کردی و مرا بیافریدی ، لحظه به لحظه تنگ در مهرت غرق نمودی یاریم کردی نامم دادی رزق عطایم فرمودی ، هوا ،زمین ،آب ، گل و زیبایی ، ستاره و خورشید و انرژی.ماه تابان و روزشمار زندگی سرگرمی روزانه و همسر و فرزند، نیروی جوانی ، نور کهنسالی ، شفای پس از بیماری .

و حتی گه گاهی رنج برای بیداری از خواب غفلت.

و پیداش نور پس از ظلمت.

شکست دشمن پس از اندکی صبوری....

اینها همه برای نشان دادن مهرت بود و هست.

 

 

اين حقيقتي است كه با تمام وجود بايد درك شده

و هرگز در زندگي فراموش نگردد

تا بدينوسيله همواره در مقابل خداي بزرگ ،

 ادب را بجا آورده

و هرگز خلاف ميل حق سُبحانَهُ تعالي  رفتار نكنيم.

                          

     اشعار عراقي و حافظ و مولانا و ديگر عارفان كه نامشان در اين مبحث نيامده است

جملگي شرح گريه هاي ملتمسانه ي نيازمندي را  داده اند كه اين اشكها بر پادشاهي جهان مي ارزد و ..واي بر ديدگاني كه اشك ريز نباشد

و از طرفي رعايت ادب در پيشگاه حضرت باريتعالي (جل جلاله)را واجب دانسته اند             

ز دو دیده خون فشانم، ز غمت شب جدایی

ز دو دیده خون فشانم، ز غمت شب جدایی چه کنم؟ که هست اینها گل خیر آشنایی
همه شب نهاده‌ام سر، چو سگان، بر آستانت که رقیب در نیاید به بهانه‌ی گدایی
مژه‌ها و چشم یارم به نظر چنان نماید که میان سنبلستان چرد آهوی ختایی
در گلستان چشمم ز چه رو همیشه باز است؟ به امید آنکه شاید تو به چشم من درآیی
سر برگ گل ندارم، به چه رو روم به گلشن؟ که شنیده‌ام ز گلها همه بوی بی‌وفایی
به کدام مذهب این این به کدام ملت است این؟ که کشند عاشقی را، که تو عاشقم چرایی؟
به طواف کعبه رفتم به حرم رهم ندادند که برون در چه کردی؟ که درون خانه آیی؟
به قمار خانه رفتم، همه پاکباز دیدم چو به صومعه رسیدم همه زاهد ریایی
در دیر می‌زدم من، که یکی ز در در آمد که : درآ، درآ، عراقی، که تو خاص از آن مایی

 (فخر الدين عراقي)

                           

خستگان را چو طلب باشد و قوت نبود گر تو بیداد کنی شرط مروت نبود
ما جفا از تو ندیدیم و تو خود نپسندی آن چه در مذهب ارباب طریقت نبود
خیره آن دیده که آبش نبرد گریه عشق تیره آن دل که در او شمع محبت نبود
دولت از مرغ همایون طلب و سایه او زان که با زاغ و زغن شهپر دولت نبود
گر مدد خواستم از پیر مغان عیب مکن شیخ ما گفت که در صومعه همت نبود
چون طهارت نبود کعبه و بتخانه یکیست نبود خیر در آن خانه که عصمت نبود
حافظا علم و ادب ورز که در مجلس شاه هر که را نیست ادب لایق صحبت نبود

(حافظ)

 

از خداوند ولی‌التوفیق در خواستن توفیق رعایت ادب در همه حالها و بیان کردن وخامت ضررهای بی‌ادبی

از خدا جوییم توفیق ادب

 

بی‌ادب محروم گشت از لطف رب

بی‌ادب تنها نه خود را داشت بد

 

بلک آتش در همه آفاق زد

مایده از آسمان در می‌رسید

 

بی‌شری و بیع و بی‌گفت و شنید

درمیان قوم موسی چند کس

 

بی‌ادب گفتند کو سیر و عدس

منقطع شد خوان و نان از آسمان

 

ماند رنج زرع و بیل و داس‌مان

باز عیسی چون شفاعت کرد حق

 

خوان فرستاد و غنیمت بر طبق

باز گستاخان ادب بگذاشتند

 

چون گدایان زله‌ها برداشتند

لابه کرده عیسی ایشان را که این

 

دایمست و کم نگردد از زمین

بدگمانی کردن و حرص‌آوری

 

کفر باشد پیش خوان مهتری

زان گدارویان نادیده ز آز

 

آن در رحمت بریشان شد فراز

ابر بر ناید پی منع زکات

 

وز زنا افتد وبا اندر جهات

هر چه بر تو آید از ظلمات و غم

 

آن ز بی‌باکی و گستاخیست هم

هر که بی‌باکی کند در راه دوست

 

ره‌زن مردان شد و نامرد اوست

از ادب بر نور گشتست این فلک

 

وز ادب معصوم و پاک آمد ملک

بد ز گستاخی کسوف آفتاب

 

شد عزازیلی ز جرات رد باب

 
مثنوي معنوي - مولوي
 
در اينجا حافظ بيان مي كند كه بعد از شبهاي زيادي عبادت هيچ نسيمي از ديار دوست نيامد
اما شرط ادب حكم مي كند كه اعتراضي در كار نباشد
 
 
دیر است که دلدار پیامی نفرستاد ننوشت سلامی و کلامی نفرستاد
صد نامه فرستادم و آن شاه سواران پیکی ندوانید و سلامی نفرستاد
سوی من وحشی صفت عقل رمیده آهوروشی کبک خرامی نفرستاد
دانست که خواهد شدنم مرغ دل از دست و از آن خط چون سلسله دامی نفرستاد
فریاد که آن ساقی شکرلب سرمست دانست که مخمورم و جامی نفرستاد
چندان که زدم لاف کرامات و مقامات هیچم خبر از هیچ مقامی نفرستاد
حافظ به ادب باش که واخواست نباشد گر شاه پیامی به غلامی نفرستاد

 

(حافظ)

خداوندا بر كرده هاي ما قلم عفو كشيده و بر نكرده هاي ما فرمان عفو صادر بفرما
(آمين)
خداوندا معلمين گرامي ما را كه موجب هدايت و راهنمایی ما  شدند
.مورد رحمت خويش قرار ده
(آمين)
خداوندا دلهايمان را نرم و چشمهايمان را بر ناروا ببند و بر نور خود روشن بفرما
(آمين)
 
 
 کپی از مطالب فوق در صورتيكه همراه با ذکر منبع بلامانع   خواهد بود
 


 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه بیستم خرداد 1387 ساعت 8:47 بعد از ظهر موضوع | لینک ثابت


بر بال ملائک (قسمت سوم ) شرحی بر مقام ادب (جلسه ی دوم)

بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ

﴿150 - آل عمران﴾

آرى خدا مولاى شماست و او بهترين يارى‏دهندگان است

         

ادب

از ميان كلام گرانمايه ي  حضرت شيخ عبدالرحمن ثاني و درسهاي اين بزرگوار

ادب

يكي از مقامات ، راه و رسم منزل هاست

باشد كه خداوند همه ي ما را در فراگيري آن ياري فرمايد

(آمين)

قسمت دوم

      

 

درجه ي دوم در افتقار

   دوم: تسليم كامل ، مراد(خداي متعال ) گردد.

(هرآنچه كه خداوند مي خواهد و امر مي كند، عبد نيز انجام دهد.)

 

تمام مواردي كه خداوند از عبد خود مي خواهد ، با جان و دل انجام مي دهد، هرگز از انجامش ناخوشنود يا ناسپاس نخواهد شد.

اينجاست كه عقل و دل دست بدست هم مي دهد، و عاشقانه اطاعت امر مي كند.

هرگز احساس خود را در اجراي فرامين خداوند ، دخالت نمي دهد.

هر تصميم يا حركتي را بر اساس طبع و دستور خداي متعال ، انجام داده و خواسته ي خويش را كنار مي گذارد.و تنها ميل را ميل مراد مي بيند.

حتي در شرايط سخت و دشوار ، هرگز ناروا بر زبان نمي راند.

بلوغ روحاني در زمان در گيري و ناراحتي خود را نشان مي دهد.

در هنگام اختلاف با ديگران ، چه بر زبان مي آوريد؟

در مقابل اداي حق ديگران ، چقدر منفعت خود را در نظر مي گيريد؟

هنگام مصيبت ، چقدر صبر و تحمل ، خواهيد داشت؟

در مقابل مسئوليت اجتماعي و خانوادگي خود ، تا چه حد وظيفه شناس هستيد؟

آيا تشويق نشدن از طرف اطرافيان ، موجب كم كاري شما مي شود ؟ يا همواره رضايت خداوند را در نظر مي گيريد و خدمت خود را تماماً و بطور دقيق انجام مي دهيد؟

اينجاست كه تفاوتها مشاهده مي شود.

انسان مؤدب هرگز ناروا بر زبان نمي آورد .

هرگز احساس نفرت ، نسبت به افرادي كه موافق او نيستند را نخواهد كرد.

اگر كاري انجام مي دهد براي خداوند است ، بدنبال تاييد و تشويق ديگران نخواهد بود.و هميشه شخصي خدمتگزار و وظيفه شناس خواهد بود.

در مصيبتها نه تنها شكايت نمي كند ، بلكه بيشتر پناهنده ي خداوند خواهد شد و او را ياري دهنده ي خود مي بيند.

كساني كه تسليم اوامر خداوند نيستند، بي شك از زيانكاران خواهند بود.

مولوي مي گويد:

از خدا جوئيم توفيق ادب

      بی‌ادب محروم گشت از لطف رب

     بی‌ادب تنها نه خود را داشت بد

       بلک آتش در همه آفاق زد

مانند داستان خلقت آدم . 

زمانی که خداوند به فرشتگان فرمود که من انسان را می آفرینم ابتدافرشتگان   با احساس خود و نقد فكري خود برخورد نموده و معترض شدند.

سوره ي مباركه ي بقره آيه ي 30 ، خداوند مي فرمايد:

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿30﴾

هنگامي كه پروردگار تو به فرشتگان گفت: من در روي زمين جانشين و حاكمي قرار خواهم داد. فرشتگان گفتند (پروردگاراآيا كسي را در زمين قرار ميدهي كه فساد و خونريزي كند؟ (زيرا موجودات زميني ديگر كه قبل از اين آدم پا به عرصه وجود گذاشتند، به حكم طبع جهان ماده نيز آلوده فساد و خونريزي شدند، اگر هدف از آفرينش انسان عبادت است) ما تسبيح و حمد تو را به جا مي‏آوريم، پروردگار فرمود: من حقائقي را مي‏دانم كه شما نمي‏دانيد.

فرشتگان هنگاميكه شنيدند ، خداوند فرمود من چيزي را مي دانم كه شما نمي دانيد،همه گي توبه كردند و فرمان خدا را در سجده بر آدم ، گردن نهاده و آئين ادب و بندگي را بجاي آوردند.بجز ابليس.

  در سوره ي مباركه ي اعراف آيه ي 16 آمده است.

قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿16- اعراف﴾

گفت: اكنون كه مرا گمراه ساختي من بر سر راه مستقيم تو براي آنها كمين مي‏كنم.

( صدر المتألهين در تفسير اين آيه ، مي گويد: شيطان توجه نداشت كه آتش هم «نور» دارد و هم «دود» و شيطان از بخش دود آتش بود نه از نور آن و هرگز ياراي نوراني شدن نداشت .و بخطا افتاد.)در واقع چيزي را كه خداوند مي دانست ، او نمي دانست . .( به نقل از كتاب ، راه و رسم منزلها ، شرح كتاب منازل السائرين خواجه عبدالله انصاري ، بقلم دكتر علي شيخ الاسلامي، )

 

در مثال بعدي ، حضرت آدم و حوا در بهشت و نزديك شدن به ميوه ي ممنوع. ايشان پیروی ازاحساس امر را بر آنان مشتبه کرد و اما بلافاصله  از نافرمانی ُ پشيمان شدند و آئين بندگي و شرط ادب را بجا آوردند كه:

سوره ي مباركه ي نور آيه ي 63 ، مي فرمايد:

لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿63- نور﴾

خطاب كردن پيامبر را در ميان خود مانند خطاب كردن بعضى از خودتان به بعضى [ديگر] قرار مدهيد خدا مى‏داند [چه] كسانى از شما دزدانه [از نزد او] مى‏گريزند پس كسانى كه از فرمان او تمرد مى‏كنند بترسند كه مبادا بلايى بديشان رسد يا به عذابى دردناك گرفتار شوند.

درواقع سر پيچي از دعوت پيامبر اكرم (ص) ، همانند سرپيچي از فرمان خداوند است ...كه سرپيچي كننده ، بايد از بلاي الهي بترسد.

سوره ي مباركه ي اعراف آيه ي 23 ، مي فرمايد:

قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿23 - اعراف﴾

گفتند پروردگارا ما بر خويشتن ستم كرديم و اگر بر ما نبخشايى و به ما رحم نكنى مسلما از زيانكاران خواهيم بود

عرض نياز و شرط ادب باعث شد كه خداوند ، توبه ي آنها را بپذيرد .بنابراين ادب حفظ حدود و رعايت احكام الهي است چنانكه انسان خود را مقيد به دستورات شرعي بداند و از افراط و تفريط پرهيز كند.( راه و رسم منزلها ، شرح كتاب منازل السائرين خواجه عبدالله انصاري ، بقلم دكتر علي شيخ الاسلامي، ص 399 )

خواجه عبدالله انصاري ادب را در اين مرحله چنين تعريف مي كند:

ادب حد است بين جفا و غلوّ تا مخالفت با حقّ متعال پيش نيايد .جفا سرباز زدن از اوامر حقّ ، و غلوّ تجاوز از حدّ معيّن دستورات الهي است. و آن بر سه درجه است.خوف كه بيأس نكشد . اميد را تا بساحت امن نكشد .وسرور كه به حد جسارت نرسد..... ( مقامات معنوي، شرح كتاب منازل السائرين خواجه عبدالله انصاري  بقلم محسن بينا)

ادب نگه داشتن مرز ميان تند روي و سبك سري ، با شناخت زيان هاي گذرا از تعادل است. .( راه و رسم منزلها ، شرح كتاب منازل السائرين خواجه عبدالله انصاري ، بقلم دكتر علي شيخ الاسلامي، )

 

درواقع جمع بندي مرحله ي دوم ادب ،همان تسليم است ، كه احساس در آن جايي ندارد ، چرا كه تندروي و سبكسري هر دو ناشي از احساساتي شدن و قضاوتهاي نا درست است كه در اثر آگاهي كه بطور ناقص توسط عقل ، درك شده است ، انجام مي گيرد.

يك مؤمن داراي ادب ، و تسليم خداوند ، همواره داراي اعتدال رفتاري است.ميزان شادي و اندوه – بيم و اميد و غيره ... را بطور متعادل رعايت مي كند.

خداوند در قرآن مجيد با كلام شيواي خود نكات ارزنده اي را مي فرمايد:

وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(بقره -229)

و كسانى كه از حدود احكام الهى تجاوز كنند آنان همان ستمكارانند.

وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿اعراف-156﴾

 و براي ما در اين دنيا و سراي ديگر نيكي مقرر دار، چه اينكه ما به سوي تو بازگشت كرده‏ايم، (خداوند در برابر اين تقاضا به موسي) گفت: مجازاتم را به هر كس بخواهم مي‏رسانم و رحمتم همه چيز را فرا گرفته و آنرا براي آنها كه پرهيزكارند و زكات را مي‏پردازند و آنها كه به آيات ما ايمان مي‏آورند، مقرر خواهم داشت.

أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿99-اعراف﴾

آيا از مكر خدا خود را ايمن دانستند [با آنكه] جز مردم زيانكار [كسى] خود را از مكر خدا ايمن نمى‏داند

بلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿76 – آل عمران﴾

 آرى هر كه به پيمان خود وفا كند و پرهيزگارى نمايد بی ‏ترديد خداوند پرهيزگاران را دوست دارد

الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿82-انعام﴾

 (آري) آنها كه ايمان آوردند و ايمان خود را با شرك نياميختند امنيت مال آنها است، و آنها هدايت يافتگانند.

لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿ آل عمران- 188﴾

 گمان مبر آنها كه از اعمال (زشت) خود خوشحال مي‏شوند و دوست دارند در برابر كار (نيكي) كه انجام نداده‏اند مورد ستايش قرار گيرند از عذاب (الهي) بركنارند، (بلكه) براي آنها عذاب دردناكي است.

( اين هم تقديم به كساني كه هرچه را كه خود قبول دارند انجام مي دهند  و زيادي بر رحمت خداوند تكيه مي كنند و..... .)

و همچنين حديث قدسي از حضرت پيامبر اكرم (ص) آمده است:

سبقت رحمتي غضبي – خداوند فرمود كه رحمت من بر خشم پيشي گرفته است. (صحيح مسلم )

و نيز از حضرت علي (ع) آمده است:برترين ادب آن است كه انسان در مرز خويش درنگ كند و از خود در نگذرد.(نهج البلاغه)

شبلي گويد: گستاخي كردن بگفتار ، با حق سُبحانَهُ ترك ادب بود.

( رساله ي قشريه – 482)

    

خداوندا ما بر اوامر الهی تسلیم بفرما

آمین

                                 

کپی از مطالب  فوق در صورتیکه همراه با ذکر منبع باشد بلامانع  و شرعی خواهد بود

                      


 

نوشته شده توسط مرید در سه شنبه سی و یکم اردیبهشت 1387 ساعت 8:47 بعد از ظهر موضوع بر بال ملائک (قسمت سوم ) شرحی بر مقام ادب (جلسه 1 | لینک ثابت


بر بال ملائک (قسمت سوم ) شرحی بر مقام ادب (جلسه ی اول)

 

 

 

بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ

﴿150 - آل عمران﴾

آرى خدا مولاى شماست و او بهترين يارى‏دهندگان است

         

ادب

حافظا علم و ادب ورز كه در مجلس شاه

هركرا نيست ادب لايق صحبت نبود

    

از ميان كلام گرانمايه ي  حضرت شيخ عبدالرحمن ثاني و درسهاي اين بزرگوار

ادب

يكي از مقامات ، راه و رسم منزل هاست

باشد كه خداوند همه ي ما را در فراگيري آن ياري فرمايد

(آمين)

      

 

في الأدب :

وسئل عن الأدب مع الله تعالى ،

فأجاب : هو الافتقار إليه في كل شئ .

ودرجاته :

الأول : موافقة العبد ظاهراً وباطناً على مراده .

الثاني : التسليم الكامل لمراده ..

 الثالث : الرضى على مراده .

 

 

    در ادب با خدا ،از حضرت شيخ سوال شد
فرمودند
:
ادب يعني ،افتقار كردن با او در همه چيز ...


و
 درجات افتقارعبارتند از :
 اول
: موافقت عبد ( بنده خدا ) درظاهر وباطن با مراد او

 (كه همانا خداوند است) .

(اراده عبد با اراده خدا ي متعال يكي شده ، در خلوتش در جلوتش ٫ در همه ي احوال و امورات  .)


    دوم: تسليم كامل ، مراد(خداي متعال ) گردد.

(هرآنچه كه خداوند مي خواهد و امر مي كند، عبد نيزبي چون و چرا، انجام دهد.)

اين ادب در مقابل خداوند است.


    سوم : راضي به رضاي مراد ( خداي متعال ) باشد .

(در اين مرحله ، هيچ آرزويي جز رضايت حق تعالي ، براي عبد باقي نمي ماند )

 

(افتقار يعني : احساس نيازمندي)

 

شرح:

ازآنجا كه مطلب عميق و قابل تعمق است ابتدا به شرح درجات افتقارپرداخته و سپس معني افتقار ،بطور كامل شرح داده خواهد شد.

درجه ي اول در افتقار:

 اول : موافقت عبد ( بنده خدا ) درظاهر وباطن با مراد او

 (كه همانا خداوند است) .

اراده عبد با اراده خدا ، يكي شده .... در خلوتش در جلوتش ٫ در همه ی كار ها .

 

 

 

هنگاميكه آدمي به خداوند ايمان آورده و تمامي دستورات و كلام «او »را از جان و دل پذيرفت ، آنگاه  شروع مقامي بنام« ادب» در پيشگاه خداوندي است.

انسان مؤدب ، قابل احترام و داراي حرمت و شرافت است.

خداوند عزوجل با لطافت و ظرافتي خاص ،به انسان همواره ادب و حرمت را توصيه فرموده و حدود آنرا نيز بروشني بيان نموده است.

خداوند در سوره ي توبه آيه ي ﴿112﴾مي فرمايد:

وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

و حافظان حدود (و مرزهاي) الهي و بشارت بده (به اينچنين) مؤ منان!(1)

حدود الهي همان احكام شرعي است كه در كلام خداوند ، مشخص و معين گرديده است و پاسداري از دستورات ديني،  ادب به تمام معني است.

بايد همواره بخاطر داشته باشيم كه خداوند بر همه چيز اگاه است.پس قوانين الهي را بايد نگاهداشت.

خداوند در سوره ي مباركه ي احزاب آيه ي ﴿52﴾  مي فرمايد:

وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا

و خداوند ناظر و مراقب هر چيز است.

 

همنشيني و هم صحبتي ، با يك دوست مؤدب ، چقدر دلپذير ، آرامش بخش ، داراي امنيت ، و موجب رشد و تعالي خواهد بود.

دوست شما بعنوان يك فرد مؤدب ، مي تواند داراي خصوصيات زير باشد ، كه هريك از انها در حدود فرمان الهي است:

 

1. با كسب اجازه وارد شده و در سلام كردم پيش قدم است.

(2) ﴿نور -27﴾

2. با کسب اجازه به جايي وارد مي شود.حتي به اطاق والدين خود. (3) ﴿58- نور﴾ 

 

3. بدون اجازه ،از وسايل كسي استفاده نخواهد كرد.  

 51)

4. هرگز به امورات خصوصي شما وارد نخواهد شد مگر بنا به درخواست خود شما. (3) ﴿58- نور﴾

5. او فردي چشم پاك ، صادق ، راستگو ، درستكار ، نيك انديش ،امانتدار ، خوش رو ، خوش برخورد، صبور ، راز دار ،به وقت تنگي شما بدون منّت بياري شما مي شتابد.

 (1)و (4) ﴿ توبه - 112﴾ ﴿نور -30﴾

6.  مهماني كم توقع و ميزباني بي نظير خواهد بود.چرا كه شرط ادب است كه زياده خواه نباشي و همچنين بنا بر پيروي از حقّتعالي ، مهمانوازي خوب خواهد بود.

 (11)(18) ﴿29 - المومنون﴾

7. نه تنهافضولي نمي كند، بلكه همواره در فكر حفظ آبروي شماست.كاستي هاي شما را مي پوشاند.(ستّارالعيوب يا پوشاننده ي عيبهايكي از صفات خداوند متعال است )( او مي بيند و مي پوشد ، ديگرا ن نمي بينند و مي خروشند)

8. اگر تذكري لازم و ضروري باشد در پنهان و با فروتني كامل با شما در ميان مي گذارد.

 (1) ﴿ توبه - 112﴾

9. در مواقع لزوم طوري پنهاني بياري شما مي آيد كه حتي ممكن است خود شما هم متوجه ياري او نشويد.(6) ﴿38 - محمد﴾

10. از آنجا كه به والدين خود احترام مي گذارد و كسب اجازه مي كند، بزرگان هر خانواده را نيز محترم مي شمارد.حتي شما. (7) ﴿59- نور﴾

11. زباني تند و گزنده ندارد و بدنبال بهانه يا مستمسكي براي بد جلوه دادن كسي نخواهد بود.و سخنان كسي را تحريف نمي كنند تا او را بد جلوه دهند(15) ﴿ نساء -46﴾

12. او به قانون خداوند آگاه است و مي داند هرچه بكارد همان را درو خواهد نمود.پس بشدت بدنبال نيكو بودن خواهد بود.(12) ﴿30 - النحل﴾

13. شما را در رودروايسي قرار نمي دهد و از دوستي خود سوءاستفاده نمي كند .اصرار در اجراي اميال خود ندارد.بخيل نيست ، چون خداوند بخيل را دوست ندارد. (16)﴿37 - نسا ﴾

14. اگر دعوتش را رد كنيد ، ناراحت نمي شود ،چون ظن و گمان بد ندارد و آنرا بحساب عدم اوقات فراغت شما مي گذارد. 51) ﴿نور -30﴾

15. هرگز دروغ نمي گويد . (1) ﴿ توبه - 112﴾

a. كاري كه بتواند انجام دهد ، قبول كرده و اگر نتواند ، آنرا نمي پذيرد ( بخاطر اميال شما ، ميل و خواسته اي كه انجامش براي او مقدور نيست، وانمود نمي كند.واقعيت را در روبرو به شما خواهد گفت.........«نه»......شما هم مؤدب باشيد و «نه» او را بپذيريد)

16. اگر خواسته اي داشت و شما پاسخ رد داديد ، دلخور نمي شود و راحت آنرا مي پذيرد.( دوستي خود را بخاطر يك يا چند جواب «رد » بهم نمي زند.و ظرفيت وجودي بالایي دارد.خداوند صابرین را دوست دارد.

17. فرمانبرداري از خداوند در نماز ، روزه و زكات و غيره ....... را باجان و دل انجام داده و آنچه كه دارد حلال و پاك خواهد بود.

 (1) ﴿ توبه - 112﴾

18. اگر مرتكب اشتباهي شود ؛ حتماً عذر خواهي خواهد. نمود.پذيرفتن خطا و عذرخواهي راهي بسوي فروتني و تواضع و توبه است. (1) ﴿ توبه - 112﴾

19. اگر خدمتي برايش انجام شود ؛ حتماً سپاسگزاري  خواهد کرد. (1) ﴿ توبه - 112﴾

20. عذر خواهي ديگران را سريعاً مي پذيرد و بدنبال قصاص نخواهد بود. (1) ﴿ توبه - 112﴾

21. خطاي ديگران را مي بخشد تا از بخشنده گان باشد.

(13) ﴿43 - شورا﴾

22. به گفته و قول خود پاي بند است.زيرا كه خداوند خائنين را دوست ندارد.(14) ﴿ 58- سوره الأنفال﴾

23. رعايت حجاب و عفت را بطور كامل خواهد نمود.

 (1) ﴿ توبه - 112﴾

24. براي هم سفره شدن ، فقير و غني نمي كند ، بيماران را طرد نمي كند. نزديكان را بي تعارف دعوت به تناول غذا كرده و دريغ نمي كند. (8) ﴿61- نور﴾

25. اهل انفاق و كمك بفقرا و صدقه دادن است. 

(10) ﴿271 - بقره﴾

26. نكته اينجاست كه يك فرد مؤدب ، نسبت به تمام افراد جامعه ، چه دوست و چه غريبه بطور يكسان عمل خواهد نمود.

(9) ﴿33- اعراف﴾

آنچه گفته شد يك از هزار خصلت والاي يك فرد مودب است كه به تمامي شامل دستوارت خداوند و خواست خداوند است.

     

اجراي خواست خداوند ، لذت بخشترين اوقات يك فرد مؤدب ، محسوب مي شود.و هر آنچه كه در ظاهر انجام داد ، در باطن نيز همانگونه است (ظاهر و باطن او يكي است)

     

سلام و درود بر شما كه اغلب صفات رفتاري كه ذكر شد در خود مي بينيد.

و هزاران درود بر شمايي كه هزاران نكته ي ظريفتر و عميق تر در وجود و رفتار و كردار خود مي بينيد.

     

در نهايت حديث شريفي از حضرت علي (ع) ، مي فرمايد:


«براي تو در ساختن خود همين بس ، كه هرچه را براي ديگران نمي پسندي ، براي خود هم نخواهي »


     

تعبير اين حديث مباركه در گفتار لقمان حكيم نيز آمده است

لقمان حكيم نيز مي فرمايد:

ادب از كه آموختي ؟ گفت از بي ادبان، هرآنچه را كه از ايشان زشت و ناپسند ديدم ، انجامش را بر خود روا نداشتم.

بسياري از  صفات فوق در آيات مباركه ي زير مي توان مشاهده نمود

 

 

 آیات نام برده شده در موارد فوق

 

1- التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ توبه - 112﴾

(مؤ منان كساني هستند كه) توبه كنندگانند، و عبادتكاران، و سپاسگويان و سياحت كنندگان، و ركوع كنندگان، و سجده آوران، و آمران به معروف، و نهي كنندگان از منكر، و حافظان حدود (و مرزهاي) الهي و بشارت بده (به اينچنين) مؤ منان!

   

2- یا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿نور -27﴾

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد به خانه‏هايى كه خانه‏هاى شما نيست داخل مشويد تا اجازه بگيريد و بر اهل آن سلام گوييد اين براى شما بهتر است باشد كه پند گيريد

   

3- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿58- نور﴾

اي كساني كه ايمان آورده‏ايد بايد بردگان (خدمتكاران) شما و همچنين كودكانتان كه به حد بلوغ نرسيده‏اند در سه وقت از شما اجازه بگيرند: قبل از نماز فجر، و در نيمروز هنگامي كه لباسهاي (معمولي) خود را بيرون مي‏آوريد، و بعد از نماز عشاء، اين سه وقت خصوصي براي شما است، اما بعد از اين سه وقت گناهي بر شما و بر آنها نيست (كه بدون اذن وارد شوند) و بر گرد يكديگر طواف كنيد (و با صفا و صميميت به يكديگر خدمت نمائيد) اينگونه خداوند آيات را براي شما تبيين مي‏كند و خداوند عالم و حكيم است.

   

4- قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿نور -30﴾

به مؤ منان بگو چشمهاي خود را (از نگاه به نامحرمان) فرو گيرند، و پاكدامنى ورزند ، اين براي آنها پاكيزه تر است، خداوند از آنچه انجام مي‏دهيد آگاه است.

   

5- فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿نور -28﴾

و اگر كسي در آن نيافتيد داخل آن نشويد تا به شما اجازه داده شود، و اگر گفته شود بازگرديد، بازگرديد، كه براي شما پاكيزه تر است و خداوند به آنچه انجام مي‏دهيد آگاه است.

   

6- هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴿38 - محمد﴾

آري شما همان جمعيتي هستيد كه دعوت براي انفاق در راه خدا مي‏شويد و بعضي از شما بخل مي‏ورزند، و هر كس بخل كند نسبت به خود بخل كرده است، و خداوند بينياز است و شما همه نيازمنديد و هرگاه سرپيچي كنيد خداوند گروه ديگري را بجاي شما مي‏آورد كه مانند شما نخواهند بود.

   

7- وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿59- نور﴾

و هنگامي كه اطفال شما به سن بلوغ رسند بايد از شما اجازه بگيرند، همانگونه كه اشخاصي كه پيش از آنها بودند اجازه مي‏گرفتند، اينچنين خداوند آياتش را براي شما تبيين مي‏كند و خدا عالم و حكيم است.

   

8- لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون ﴿61- نور﴾

بر نابينا و افراد شل و بيمار گناهي نيست (كه با شما هم غذا شوند) و بر شما نيز گناهي نيست كه از خانه‏هاي خودتان (خانه‏هاي فرزندان يا همسرانتان كه خانه خود شما محسوب مي‏شود بدون اجازه خاصي) غذا بخوريد، و همچنين خانه‏هاي پدرانتان، يا خانه‏هاي مادرانتان، يا خانه‏هاي برادرانتان، يا خانه‏هاي خواهرانتان يا خانه‏هاي عموهايتان، يا خانه‏هاي عمه‏هايتان، يا خانه‏هاي دائيهايتان، يا خانه‏هاي خاله‏هايتان، يا خانه‏اي كه كليدش در اختيار شما است، يا خانه‏هاي دوستانتان، بر شما گناهي نيست كه بطور دسته جمعي يا جداگانه غذا بخوريد، و هنگامي كه داخل خانه‏اي شديد بر خويشتن سلام كنيد، سلام و تحيتي از سوي خداوند، سلام و تحيتي پر بركت و پاكيزه، اينگونه خداوند آيات را براي شما تبيين مي‏كند شايد انديشه كنيد.

   

9- قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿33- اعراف﴾

بگو خداوند تنها اعمال زشت را، چه آشكار باشد چه پنهان، حرام كرده است و (همچنين) گناه و ستم بدون حق، و اينكه چيزي را كه خداوند دليلي براي آن نازل نكرده شريك او قرار دهيد، و به خدا مطلبي نسبت دهيد كه نمي‏دانيد.

   

10- إن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿271 - بقره﴾

اگر صدقه‏ها را آشكار كنيد، اين‏، كار خوبى است‏، و اگر آن را پنهان داريد و به مستمندان بدهيد، اين براى شما بهتر است‏؛ و بخشى از گناهانتان را مى‏زدايد، (و در پرتو بخشش در راه خدا، بخشوده خواهيد شد)و خداوند به آنچه انجام مى‏دهيد آگاه است‏.

   

11- وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿29 - المومنون﴾

: و بگو پروردگارا مرا در جايى پربركت فرود آور [كه] تو نيكترين مهمان‏نوازانى

   

12- وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ﴿30 - النحل﴾

 و به كسانى كه تقوا پيشه كردند گفته شود پروردگارتان چه نازل كرد مى گويند خوبى براى كسانى كه در اين دنيا نيكى كردند [پاداش] نيكويى است و قطعا سراى آخرت بهتر است و چه نيكوست‏سراى پرهيزگاران

   

13- وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿43 - شورا﴾

اما كساني كه شكيبائي و عفو كنند اين از كارهاي پر ارزش است.

   

14- وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ ﴿ 58- الأنفال﴾

و اگر از گروهى بيم خيانت دارى [پيمانشان را] به سويشان بينداز [تا طرفين] به طور يكسان [بدانند كه پيمان گسسته است] زيرا خدا خائنان را دوست نمى‏دارد

   

15- مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً

﴿ نساء -46﴾

 برخى از آنان كه يهودى‏اند كلمات را از جاهاى خود برمى‏گردانند (تحريف)و با پيچانيدن زبان خود و به قصد طعنه زدن در دين [اسلام با درآميختن عبرى به عربى] مى‏گويند شنيديم و نافرمانى كرديم و بشنو [كه كاش] ناشنوا گردى و [نيز از روى استهزا مى‏گويند] راعنا [كه در عربى يعنى به ما التفات كن ولى در عبرى يعنى خبيث ما] و اگر آنان مى‏گفتند شنيديم و فرمان برديم و بشنو و به ما بنگر قطعا براى آنان بهتر و درست‏تر بود ولى خدا آنان را به علت كفرشان لعنت كرد در نتيجه جز [گروهى] اندك ايمان نمى‏آورند.

   

16- الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿37 - نسا ﴾

آنها كساني هستند كه بخل مي ورزند، و مردم را نيز به بخل دعوت مي كنند و آنچه را كه خداوند از فضل (و رحمت) خود به آنها داده كتمان مي‏نمايند (اين عمل آنها در حقيقت از كفرشان سرچشمه گرفته؛) و ما براي كافران، عذاب خوار كننده‏اي آماده كرده‏ايم.

   

17- وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿29 - المومنون﴾

 و بگو پروردگارا مرا در جايى پربركت فرود آور [كه] تو نيكترين مهمان‏نوازانى

   

 

گفته اند كمال ادب هيچكس را نبود ، مگر صدّيقانرا

( رساله ي قشريه – 482)

   

هرآنچه گفته شد جزيي بود از كل ، براي رعايت ادب كوشا باشيم ان شاالله

و ظرافت و دقت  بيشتري را در اعمال خود بكار بنديم

آمین

     



 

یکی از کارهای مورد علاقه ی جناب شیخ عبدالرحمن ثانی

کارباغباني و پرورش گل بود ايشان در  در دو باغچه ی منزل خويش به

کاشت گلها و رسیدگی به آنها مشغول مي شد.

صدای کبک را هم بسیار دوست می داشت

حیوانات را مورد ترحم خود قرار داده

بر مور چه و پروانه و امثال آنها رحم بسزایی داشت

                       

 

 کپی از مطالب فوق فقط در صورتیکه همراه با ذکر منبع باشد  بلامانع   خواهد بود

 

 

 

 

 

 

 


 

نوشته شده توسط مرید در شنبه چهاردهم اردیبهشت 1387 ساعت 7:48 بعد از ظهر موضوع بر بال ملائک (قسمت سوم ) شرحی بر مقام ادب (جلسه 1 | لینک ثابت


خداجویان معنی آشنا

              

                          

                 ز من گــــو صوفیـــــان باصفــــا را
                 خـــدا جویــــان معنی آشنـــــا را 
                 غلام همـــت آن خـــودپرستـــــم
                 که با نور خودی بینـــــد خــــدا را

                                                علامه اقبال لاهوری


 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه دوم اردیبهشت 1387 ساعت 11:1 بعد از ظهر موضوع | لینک ثابت


بر بال ملائک (قسمت دوم)


                                                    

 

بر بال ملائک (قسمت دوم)     

 

شخصیت بزرگ مرد ی از طریقت قادری طالبانی

حضرت  شیخ عبدالرحمن ثانی

 

   

حضرت  شیخ عبدالرحمن ثانی نگینی

همچون نگین های دیگر طریقت طالبانی

می درخشید

 

    مختصری از صفات و اخلاق ایشان

ايشان جوانی رشيد ، بلندقامت و سيمايی روشن ،
 
 اهل حلم ،صبر،علم ومعرفت ، محبت الهی ؛
 
در اين صفات بگونه ای کامل همانند ی از اجداد بزرگوارش بود .
 
 
اهل مطالعه كتابهاي علمي وعرفاني وتفسير وفقه وشرع واصول ونحو وصرف وبلاغه ، وشعر.
در مجموع همواره بدنبال کسب علم و دانش و بکار گیری هرآنچه که آموخته در ورطه ی عمل و زندگانی روز مره ی خویش.چرا که عالم با عمل دارای ارزشمندی است.

ساکت اما زيرک ،

 
در عین حال که زهد و رياضت و خلوت دل را گرامی می داشت  ؛
 
 در بين مردم و با مردم بود ه و خدمت به ايشان را از واجبات زندگی می دانست . 
 
مجلسش آرام بود و همواره  خودایشان از دیگران  بذيرايي ميكرد
وبا به كساني كه مشغول خدمت بودند كمك ميكرد .
بطور خلاصه از کار عار نداشت .و بدنبال بهانه ای بود برای خدمتگزاری به اطرافیان دوستان و غریب و آشنا؛  و در کل هر آنکس که در دسترس او بود.
 
زندگانی ایشان با مردم
مردی ؛ مردمی بود 
 درطول حيات مبارکش هرگزاهل اختلاف با كسی  نبود .
 
    اهل وصل بود مردم را به يك نظر تماشا كرد و از  صاحب نظران بود ...
برخوردها و رفتارش بسیار صمیمی بود٫ این صمیمیت شامل فامیل ( ارحام)
اقربا ٫مریدان خود ٫مریدان پدرشان و با مريداني ديكر از طريقتهاي غير طالباني ... مثل سوله يي ـ قمجي ره شي ٫ ورفاعي وبقيه طريقتهاي ديگر
مردان خدا و مشایخ را حرمت بسیار می گذاشت.
در واقع
آنچه برای ایشان مهم بود ٫ رفتار و عمل درست و صحیح بود ٫ نه فرقه یا طریقتی خاص
آنچه که خداوند می بیند ٫ عمل انسان است نه اینکه به چه فرقه یا آیین و کیشی متعلق است.
هر آیینی که الهی و اسلامی باشد قابل احترام است
 
طاعات وعبادت ایشان
 
طاعات و عبادات خود را کامل و بدونه کاستی به انجام می رساند٫ از جمله در کنار تمام واجبات سنّتها ٫ نوافل ،  نمازشب ٫ وبسیاری دیگر از طاعات و عباداتی که لازمه ی تقوی و ورع می باشد به انجام می رساند.
 
 و در کنار آن اوراد و اذکار و چله نشينی ها به وجد و سماع و تکيه داری هم می پرداخت
و غالب زحمات تکيه ی کرکوک را با جان و دل خريدار بود.
   
صفاي نفس ایشان 
    ايشان اهل صلح و صفا و بخشش و مهر و محبت ، تواضع و فروتنی بود ،
 
در عين حال، شجاعت و جسارت را نيز در وقت لزوم بکار می برد.

 اما هرگز زبانی تند و گزنده نداشت 
 
نصيحت با مردم و درويشانش
 
 عيوب افراد را مستقيم در روی آنها نمی آورد و تذکران آنان را با روشی خاص بيان می نمود.
حتی سکوت نيز نوعی تذکر بشمار می رفت و بسيار کار ساز می نمود.

حجب و شرمناکی فراوانی در هنگام صحبت ايشان ديده می شد
 
و همواره با صدايی ملایم و آهسته سخنوری می کرد.
 
او بسيار شيرين گفتار وبا صلابت ،روحيه ای لطيف و مهربان داشت.
 
در عین حال که مهربان و نرم بود در مقابل وسوسه های نفسانی و کلام شیطانی بسیار سرسخت بوده و هرگز اجازه ی ورود شیطان یا وسوسه هایش را نمی داد.
 
دراويش را گرامی داشته و مورد مهر خود قرار داد ه و خدمت می نمود.
 
بيشتر اوقات مشغول مراقبه و امساک بود و هرگز به حد سير شدن غذا تناول نمی نمود و همواره مساکين را در نظر می گرفت.

دیگر نکات برجسته از اخلاق و رفتا ایشان


با مسکنينان نشت و برخاست می نمود.به عيادت آنان می رفت و در نهايت کوشش سعی به امداد و کمک رسانی در حق ايشان می کرد.

 گنه کاران را با بيانی روشن ، قاطع اما مهربان هدايت می نمود.
 
در واقع ،جذبه ای که خداوند در وجود پرفيضش قرار داده بود هر کسی را متأثر و متحول می ساخت و بدنبال خود می کشيد.

هر گز بدنبال جاه و مقام ، کسب مال و شهرت ( حتی شهرت روحانی و شهرت با تقواي بودن و يا شهرت شيخی پر کرامات بودن ) نبود و نخواست که عنوانی در اين زمينه به خود اختصاص دهد.

شب بيدار و روز گرسنه ، حق گزار شريعت و خادم طريقت بود.
برروی لقمه ی حلال و حرام بسيار حساس بود و هر غذايی را تناول نمی کرد.

از هيچ مشکلی گريزان نبوده و هر چه از روزگار می رسيد با دلی شاد و چهره ای آرام آنرا می پذيرفت.
گویی مقام رضا و تسلیم را در بر گرفته بود

عادتی به نام عصبانيت نداشت و هرگز تلخ چهره نبود.
 
مهربان و با محبت بود.همواره لبخند داشت و تندی نمی کرد.
رفتاری مهربان با دراويش داشت گاهی برای شادشدن دل آنان چند کلامی را به مزاح می گفت.
این در حالی بود که چه شبهایی را در خلوت خود با خداوند اشک می ریخت و تمنا می کرد.
 
خانواده و ازدواج از نظر ایشان
 
خانواده دوست بود.کودکان دلبندش را بر روی زانو می گذاشت نوازش می کرد و می بوسيد.
 احترام زيادی به همسر خود می گذاشت تا الگويی شود برای فرزندان.و دیگر افراد.چرا که اساس زندگی حفظ محبت ، مهر و حرمت در کانون گرم خانواده است.و این سنت حضرت رسول اکرم (ص) است.
 
در حد امکان خانواده را به تفريح و تفرج می برد تا همواره در شادی و آسايش باشند.
 
کسی که ازدواج می کند باید خواسته ی شخصی خودش را ترک کند و به خواسته ی جمع که جمع خانواده است فکر کند.
ازدواج ایجاد خانواده برای حیات است.
و ارج نهادن به خواست دیگری و بهترین فرصت جهت ایجاد روابطی سازنده و کامل بشری که در آن ایثار ، مهر ، محبت ،ساختن ، و خوشبخت کردن همسر و فرزند ، ایجاد محیطی ایمن برای رشد و ارتقای تفکر و تقوی ، پای گذاشتن بر خواسته های شخصی و ارج نهادن بر خواسته های افراد خانواده ،ایجاد صلح و آرامش و رفاه ، حمایت معنوی ، روحی و جسمی است
 
و نکته ی قابل توجه این است که باید پذیرفت که طرف مقابل هرگز کامل نیست ، پس فرصتی برای شنیدن و درک کردن و شریک بودن است .بیشتر از هر چیزی به تفکر همدیگر ارج نهادن و پوشاندن و ستار بودن خصوصیات همدیگر است.
همانگونه که خداوند فرموده است لباس هم باشید و در کنار هم آرامش بگیرید.
 

در مراسم ذکر

صف ارايی ذکر درويشان را بادقت انجام می داد. گروه پيران در کنار هم جوانان نيز همراه هم  .تازه متمسک شدگان نيز با هم؛ و در عين حال همه باهم حلقه زده و مشغول ذکر بودند. نيم تا يک ساعت اول با صدايی آرام اما از صميم قلب «يا الله » و « الله هو ، هو الله » می گفتند.
بنا به تشخيص ايشان برخی با کمر دوتا شده ذکر می کردند و رعايت نظم واجب بود.
کسی اجازه نداشت سر خود به داخل حلقه وارد شود و يا با حرکاتی تند ذکر نمايد يا از خود بی خود شود.
هدف از ذکر و سماع را فقط و فقط تقویت  قلب و روح و جان باتکرار و تفکر در کلمه ی «الله» می دانست.آنقدر که ضربان قلب  «الله»گوید وبس.این راز ذکر او و خاندانش بود.

سپس دفها به صدا در آمده و گاهی خود ايشان نيز با چهره ای پريده رنگ چون ماه چهارده شب که بر روی انگشتان پا ايستاده ( گويی ميل به پرواز دارد ) دف می زد و نوای آنرا با صدای دفی که در گوش جانش می شنيد ، هم نوا می ساخت.
لحظاتی که با تمام وجود حضور خداوند متعال حس می گردد.
او هيچ چيز را از آن خود نمی دانست و هر چه بود ، حتی عبادت را نيز از خود نمی دانست بلکه فيض و توفيق الهی قلمداد می کرد.

همه جمال تو بينم ، چو ديده باز کنم
همه تنم دل گردد کی با تو راز کنم
حرام دارم با ديگران سخن گفتن
آنجا حديث تو آمد سخن دراز کنم

اولين اشعاری که خوانده می شد شعری از حضرت خالص بود.
ما محرم سلطانيم هی هی جبلی قم قم...
و حلقه ی ذکر گرم و گرم و گرم می شد.
جاذابه و دافعه ی او علی گونه بود.
زهد و پارسایی ایشان
 
   او  در دنيا زاهد بود، اما زهد خويش را  را مخفي كرد وهرگز نگفت : من زاهد هستم .
از نظر ايشان زاهد حقيقي كسي است که زهد خويش را مخفي كند .
 زهد در نظرايشان در اين است که  دنيا با شما باشد ، نه شما با دنیا
  در واقع دنيا در خدمت انسان و برآوردن هر آنچه که انسان بخواهد! نه اینکه دنیا چه می خواهد!

   درجات زهد : زهد در دنيا ، زهد با نفست ، زهد با مردم ، زهد با غير خدا در وجود ــ الزهد فيما سوى الله
 
 


ادامه دارد..... 


 

نوشته شده توسط مرید در پنجشنبه بیست و دوم فروردین 1387 ساعت 5:22 بعد از ظهر موضوع بر بال ملائک (قسمت دوم)اخلاق حضرت شیخ عبدالرحمن ث | لینک ثابت


بر بال ملائک ( قسمت اول )

 

 

بر بال ملائک

 

شخصیت بزرگ مرد ی از طریقت قادری طالبانی

حضرت  شیخ عبدالرحمن ثانی

 

*******

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلواة والسلام علی سيدنا رسول الله و علی آله الطاهرين و أ صحابه و بعد .

سپاس بی انتها و غایت و ستایش بی منتها و نهایت خالقی را که نه آدم بود و نه لوح وقلم جمال خلقت را در ازل به تجلی انوار جمال محمدی آراسته فرمود.

برترین درودها و رساترین تحیات بر خاتم انبیاء نازنین کبریا حبیب خدا محمد مصطفی ( ص) که خداوند در حق این چراغ راه

 فرمود:يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا

 

          ای پيامبر ما تو را [به سم ت] گواه و بشارتگر و هشداردهنده فرستاد یم و د عوت‏كننده 

          به سوى خدا به فرمان او و چراغى تابناك

        سلام و صلوات بر معدن حلم و مدینه ی علم مقتدای عارفان علی بن ابیطالب آینه ی جمال نمای محمدی ومحرم خلوت سرای مرتضوی.

 

            تقدیم به تمامی بزرگوارانی که بذر نور شادمانی و عشق می کارند  و عزیزانی که آنرا می پذیرند

 

سخنی چند با خوانندگان محترم :

هدف وبلاگ گلستان  تنها ارایه مطالب مربوط به درسهایی اخلاقی در راستای شریعت اسلامی آورده شده در قرآن و طریقت عرفانی از کلام جناب شیخ محمد آشنا خالصی طالبانی بوده است.

با دا که عاشقان حق تعالی بتوانند در جهت ارتقا اندیشه و رفتار خوداز این مطالب بهره لازم را کسب نمایند.

لذا از آوردن زندگینامه ها و تاریخ مربوط به زندگانی اشخاص تا به این تاریخ خودداری نموده بود.

اینبار بنا بدرخواست مکرر دوستان و اصرار ایشان در جهت درج زندگینامه ی بزرگ مرد طریقت قادری حضرت شیخ عبدالرحمن ثانی اقدام نمود.

البته نه به جهت معرفی ایشان .چرا که شهرت مشایخ این طریقت به مانند روز روشن است .

تنها بدلیل ذکر دوباره ای از رفتار اندیشه کردار و چگونگی زندگی ایشان جهت معرفی نحوه ی زندگانی  یک انسان عارف با حفظ درجه ی تقوی و زهد می تواند فردی مفید و دارای خدمتی صادقانه در کنار دیگر افراد جامعه می تواند داشته باشد.

امیدوارم این مقوله نیز حاوی درسهایی با ارزش بوده و خواسته ی دوست گرامی ما را که متقاضی این مطلب بودند را نیز برآورده نماید. 

 

مقدمه:

آفتاب رخ تو پنهان نیست لیک هر دیده محرم آن نیست
هر که در عشق ذره ذره نشد پیش خورشید پای‌کوبان نیست
ذره می‌شو هوای جانان را که به جانان رسیدن آسان نیست
مرد جانان نه‌ای مکن دعوی زانکه نامرد مرد جانان نیست
شادی وصل تو کسی یابد که درین وادیش غم جان نیست
تا که دردی نیایدت پیدا هرچه دیگر کنی تو درمان نیست
سر درین راه باز و پا در نه زانکه ره را امید پایان نیست
تن بزن چند گویی ای عطار هر کسی مرد این بیابان نیست

    سالها حرف و حدیث عشق گویند و باز هم خواهند گفت .این قصه سری دراز دارد.

تصوف کلمه ای کهن نیست اما روش تصوف یک روشی کهن و میراث عاشقانه ی راه جویان حق تعالی است.که همان شناخت حق و شناخت هم همان عشق است و سرباختن و بی خویش شدن.

چه بسیارند آنان که در راه جانان از خود گذشتند و محرم راز شدند.پایی در این جهان و پایی در آن جهان داشتند.زندگی خود را وقف حق تعالی نمودند و بر بال ملائک قدم گذاشته و بر بلندای استقامت و پایداری عفت و پارسایی کرامت و حرمت رسیده اند. هرچه کسب شد از لطف حق شد .

هدیه ی خداوند همواره آماده است کافی است که دست دراز کنی و آنرا محکم بر داری.اما چه زیباست  هدیه ی خداوند برای اهلش و برای مطیع و فرمانبردار و عبدش .باید که عبدش باشی تا بدانی هدیه ی عبد چه خواهد بود.

در این مقاله یک از هزار خصوصیات اخلاق و رفتار و کردار نیک پارسا مرد زاهد و عارف که در طول مدت کوتاه زندگی خویش توانست بر بلندای عشق الهی وطریقت دست یابدو همواره خدمت گذار مردمان بوده و به تمامی آنچه که مخلوق خداوند است حرمت گذاشت.آورده شده است .

ایشان جناب شیخ عبدالرحمن خالصی طالبانی ( رحمة الله علیه) پدر بزرگوار جناب شیخ محمد آشنا فرزند ارجمند حضرت شیخ جمیل خالصی طالبانی ،فرزند شیخ محمد علی،فرزنـــــد شیـخ علی محــــدث،فرزند شیـــــــخ عبدالــــرحمــــــن خالصـــی طالبـــــانی،فرزنــد شیخ احمد طالبانی،فرزند شیـــخ محمود زنگنه در خاندان بزرگ طالبانی در طریقت گرانقدر قادری طالبانی می باشد. راد مردانی که عزت خود را نه بخاطر سیّد بودنشان بلکه بخاطر مجاهدت با نفس و انتخاب راه  و روش جد بزرگوارشان حضرت محمد مصطفی (ص) و حضرت علی مرتضی (ع) و بانوی بزرگوار حضرت زهرای مرضیه (ع) در کسب علم و معرفت الهی بدست آوردند. براستی که این خاندان همواره طالبان عشق و محبت الهی بوده و هستند.  

امیدواریم روح ایشان شاد و دعای خیرشان بدرقه ی راه ما باشد

----------------------------------------------------

ارایه مطلب:

   شیخ عبدالرحمن ثانی در سال۱۲۶۵ هـ.ق.(=  ١٩٢٩ميلادی. و ۱۳۰۷ هجری شمسی.)، در شهر كركوك در تكيه طالباني در خانواده ی علمي وعرفاني از زنی پارسا به نام « صدرية خانم» ،دختر « شيخ أحمد عباس آباد  » ،دیده به جهان گشود

ايشان از همان کودکی شخصيتی آرام داشته و در دامان پاک مادری مؤمنه و پارسا که در بجا آوردن دستورات دينی خود بسیار کوشا بوده و احتمام کامل می ورزيدند ؛ و آغوش ايمن پدر ی که عالمی فرزانه و عارفی يگانه در طريقت بوده و صاحب کمالات و کرامات بسياری است ، رشد و بالندگی یافت

  
دوران جوانی جناب شيخ عبدالرحمن همراه با برازندگی  و سرافرازی شروع گرديد و ادامه يافت؛ چرا که ايشان در راه کسب دانش و سير و سلوک بسيار کوشا بوده و از هر گونه فراگیری در خدمت پدر بزرگوار و استاد ارجمندش نهايت بهره را می جست.
برنامه ريزی منسجم جهت اجرای صحیح طريقت در متن زندگی و بکار گيری روشهای سير و سلوک و ترقی مراحل تزکيه ی نفس بطوری که فرد بتواند در عين حال که به درجات بالایی از عرفان و نزديکی به خداوند برسد ، عضوی خدمتگذار و شهروندی مسئول در جامعه ی خود و خانواده ی خود باشد. از آرزوها و اهداف دوران جوانی اوبشمار می رفت .
تمام مدت مشغول به درس خواندن و کسب علم و فيض بود

او فرزندی مهربان برای والدين خود بود و همواره به دستبوسی مادر رفته و از حلم و مهر ايشان برخوردار می گرديد. خداوند در قرآن کريم احسان بر پدر و مادر را ذکر نموده اند.
احساس علاقه ی فراوان به پدر موجب گرديد که بطور کامل در خدمتگذاری و اجرای اوامر ايشان ،نهايت سعی و کوشش خود را بکار بندد.
 اگر گفته شود آغاز شیدايی او از همان دوران کودکی آغاز شده بود ، جای تعجبی ندارد.چون از همان خردسالی به همراه پدر بزرگوارش در مجالس ذکر و سماع شرکت می جست و آهنگ دف  عرش از جانش می گذشت.

شيخ عبدالرحمن اجازه نامه ی ارشاد مربوط به طريقت قادری طالبانی را در طی سند ی صادره  و مهر شده از  جانب حضرت شيخ جميل خالصی طالبانی« پدر بزرگوار خويش » در يافت نمودند.
 در سال هزار سيصد سی هجری شمسی اين سند توسط چند مرد امین  به نامهای (  سيد محمد کوليچی سيران ) ( درویش سعيد کوليچی ) و ( خليفه محمد سعيد نورياوی ) (شیخ یاسین) ، همراه با خرقه  به کرمانشاه آورده شد و در حضور مردم به شيخ عبدالرحمن عطا گرديد. متن اين خلافت نامه همه ی دراويش را ،تسليم شيخ عبدالرحمن نمود

قسمتی از متن این نامه چنین است:

( عبدالرحمن فرستاده ی من است ، خليفه و قلب من است ، گفته ی او گفته ی من است هرچه او می خواهد خواسته ی من و هر چه او می گويد بی شک گفتار من است.) ( قسمتی از خاطرات حاج محمد امين یکی از دراویش مرحوم شیخ عبدالرحمن ثانی )

 

 

 


 

نوشته شده توسط مرید در شنبه دهم فروردین 1387 ساعت 7:48 بعد از ظهر موضوع بر بال ملائک ( قسمت اول )حضرت شیخ عبدالرحمن ثانی | لینک ثابت


شعر مولانا

مشتاقی و صبوری از حد گذشت یارا

مشتاقی و صبوری از حد گذشت یارا گر تو شکیب داری طاقت نماند ما را
باری به چشم احسان در حال ما نظر کن کز خوان پادشاهان راحت بود گدا را
سلطان که خشم گیرد بر بندگان حضرت حکمش رسد ولیکن حدی بود جفا را
من بی تو زندگانی خود را نمی‌پسندم کسایشی نباشد بی دوستان بقا را
چون تشنه جان سپردم آن گه چه سود دارد آب از دو چشم دادن بر خاک من گیا را
حال نیازمندی در وصف می‌نیاید آن گه که بازگردی گوییم ماجرا را
بازآ و جان شیرین از من ستان به خدمت دیگر چه برگ باشد درویش بی‌نوا را
یا رب تو آشنا را مهلت ده و سلامت چندان که بازبیند دیدار آشنا را
نه ملک پادشا را در چشم خوبرویان وقعیست ای برادر نه زهد پارسا را
ای کاش برفتادی برقع ز روی لیلی تا مدعی نماندی مجنون مبتلا را
سعدی قلم به سختی رفتست و نیکبختی پس هر چه پیشت آید گردن بنه قضا را

 


 

نوشته شده توسط مرید در شنبه دهم فروردین 1387 ساعت 6:51 قبل از ظهر موضوع | لینک ثابت


تبریک سال نو

با یاد و نام حضرت دوست

 

 

خوش آن روزی که مولودش تو باشی   

 

 خوش آن ماهی که لبخندش تو باشی    

 

ز مولودت ماه فروردین شده مست      

 

خوش آن عطری که گل خندش تو باشی

 


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در چهارشنبه بیست و نهم اسفند 1386 ساعت 7:35 قبل از ظهر موضوع تبریک سال نو | لینک ثابت


ماه مولود مبارک باد

جامه سیه کرد کفر.نور مجرد رسید

دوش در استارگان غلغله افتاده بود  

 کز سوی نیک اختران اختر سرمد رسید

نور محمد رسید

صلی الله علی محمد

صلی الله علیه و آل وسل 

مطالب در ادامه مطلب قرار دارد....


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در چهارشنبه بیست و دوم اسفند 1386 ساعت 1:16 بعد از ظهر موضوع ماه مولود | لینک ثابت


شعر

 

دلها مرید آشناست                ما کاه و او چون کهرباست               

او درد ما را آشناست               جان و دل او با خداست               

 


 

نوشته شده توسط مرید در سه شنبه چهاردهم اسفند 1386 ساعت 9:22 قبل از ظهر موضوع شعر | لینک ثابت


مصاحبه با خداوند

مصاحبه با خداوند متنی معروف و در عین حال زیبا ست

لحظاتی بدان بیاندیشیم

نویسنده متن مصاحبه با خداوند سعی داشته است  نکات مهم و فراموش نشدنی را در  یک خواب رویایی بیان کند امیدوارم از آن استفاده ببرید

 شبی بایزید بسطامی در خواب از خداوند سوالی پرسید : خداوندا چگونه می شود بتو رسید ؟خداوند فرمود : خود را بنه و بیا

واین خواب موجب گشت که بایزید نفس خود را از جانش بیرون کشید و بی نفس شد.

باز هم احسان ....دل نوشته هایم را نیز با آن خدمت شما تقدیم می کنم ... ادامه مطلب

(م-روشنا)


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه سیزدهم اسفند 1386 ساعت 0:31 قبل از ظهر موضوع مصاحبه با خداوند | لینک ثابت


بخشش

 

بخشش قسمتی  از احسان بوده و احسان  یکی از موارد مهم طریقت است

چند نکته در رابطه با بخشش و گذشت

1 – بخشش کوتاهترين راه بسوی خداست

2- بخشش آسانترين راه محو کردن گذشته ی رنج آور است

3 – بخشش مهمترين چيز برای کسانی است که می ميرند و کسانی که می مانند.

4_ هيچوقت برای بخشش دير نشده و هيچگاه زود نيست همين الان وقت آن است که همه را بخاطر اشتباهاتشان  ، بدي هايشان  ، نقطه ی ضعف هايشان راببخشيد.

.....ادامه مطلب


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در جمعه دهم اسفند 1386 ساعت 7:33 قبل از ظهر موضوع بخشش | لینک ثابت


عن كتاب : موارد الظمآن في حقائق العرفان . تأليف : آشنا الطالباني . ( مخطوط ) لم يطبع بعد .

 
قطوف عرفانية وايمانية في حياة العارف بالله الشيخ عبدالرحمن الثاني الطالباني الخالصي
في التفويض : سئل الشيخ عن مقام التفويض فأجاب : هو صفاء الحركة في القلب .
وهو على ثلاث مقامات ، الأول : للسالكين ؛ وهو حبس النفس عن الالتفات ، والثاني : فناء الحركة والتدبير في القلب ؛ وهذا مقام العارفين .
والثالث : الاستغراق في الشهود ؛ فلا يرى السبب إلا ويرى آثار الله فيه قبله وبعده ؛ وهذا مقام الصديقين .
وسئل في التوكل : التوكل : هو التزام وانضباط ؛ الشرح : أي التزام في الأخذ بالسبب ، وانضباط في سير حركة القلب وصفائه إلى الحق تعالى .
في الفناء : سئل عن الفناء ، فقال : افن عن نفسك بمخالفتها ، وافن في محبته بشهوده ، وعن الشيطان بمجاهدته ، وعن الناس باليأس مما في أيديهم .
في التصوف : التصوف : هو علم مع اتباع ، وعمل مع اخلاص ، وشهود بلا انقطاع .
وسئل مرة عن التصوف فقال : هو الإحسان إلى كل شئ .
وقال أيضاً في التصوف : هو تنقية القلب من القيود ، والافتقار إلى الحق في ظل العبودية ؛ والعبودية تصنعها الحرية . الشرح : أي الحرية من قيود النفس والشيطان والدنيا .
وسئل في الصدق : الصدق : هو ثمرة اليقين في القلب .
في الإحسان : الإحسان في العبادة : هو الاستغراق في الخشوع حال العبادة .
في الأدب : وسئل عن الأدب مع الله تعالى ، فأجاب : هو الافتقار إليه في كل شئ . ودرجاته : الأول : موافقة العبد ظاهراً وباطناً على مراده . والثاني : التسليم الكامل لمراده .. الثالث : الرضى على مراده .
في الإخلاص : وسئل في الإخلاص فأجاب : هو سر اليقين في القلب .
في الشهود : هو نهاية الفناء الصحيح وصفاؤه .
في الخوف :  وسئل عن الخوف فأجاب : هو اضطراب القلب من السكون إلى الحركة نتيجة المعرفة بالله تعالى
في العارف : وسئل عن العارف فأجاب : هو من تعرف به عليه .
في الواصل : هو من أوصله به إليه .
في التوكل : هو فناء التدبير ونبذ الأسباب في القلب ، مع الركون التام إلى صاحب الأمر ، والكسب في الظاهر بالحركة .
والمعنى : هو أن  تفنى وتدمر التدبير القلبي وملحقاته ، كالاضطرار ، والتشويش ، والتعلق ، وإبعاد السبب وشروطه ، وقيوده ومتطلباته عن القلب ، مع الاستسلام الكامل لله تعالى  ، والاطمئنان إليه ، والثقة به ، والسكينة له ، وأن تعمل بجد في الأخذ بالسبب عن طريق الحركة في الظاهر .
وقال في درجات التوكل :
الأول : نفي الحول والقوة ظاهراً وباطناً لديك قبل السبب وبعده  مع السكون إلى صاحب الحول والقوة .
الثاني : فناء الحركة والتدبير في القلب .
الثالث : الإقرار بالافتقار في الحركة والسكون .
شرح وتوضيح :
قال والدي ــ رحمه الله تعالى ــ 
التوكل : هو التزام وانضباط . انتهى .
يعني : التزام في الأخذ بالأسباب المشروعة ، وانضباط في حركة القلب تجاه الخالق جل وعلا .
وقال : هو اقرار بالافتقار في الحركة والسكون .
الشرح :
لعل والدي يقصد في كلامه الشرح التالي : السالك يفتقر إلى مولاه  دائماً في السعي للرزق وغيره ، فعليه أن يقر على ذلك في خلوته وجلوته ، لأن الذي ابدع فيه الحركة هو الله تعالى ؛ فهو مفتقر إليه في كل لحظة بالمدد والعون ، لكي يستعين به على حركته الدائمة . والحركة تكون في البدن ؛ والسعي يحتاج لحركة البدن ، وتقتضي حركة الجسد من ذهاب وإياب وعمل متواصل وهو مفتقر إليه في السكون : أي سكون القلب إلى مولاه ، بحيث لا يضطرب قلبه ولا يتحرك إلا إليه سبحانه ، لأن توفيق سكون القلب إنما يتم بتوفيقه سبحانه ؛ فهو بالتالي مفتقر إليه في سكونه !!  
وسئل في الفقر فأجاب : هو دوام الذل في العبودية والافتقار القـلبي لله تعالى .


 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه ششم اسفند 1386 ساعت 11:18 قبل از ظهر موضوع موارد الظمآن في حقائق العرفان | لینک ثابت


الحكم الطالبانية الكتاب الثاني

الحكم الطالبانية
الكتاب الثاني
تأليف محمد اشنا الطالباني
( ابن الطالباني )
الفصل الأول :
1 ــ السر في الذكر دوامه ، وسر السر حضوره . فرب سالك يذكره مع التلوين ، ورب سالك يذكره مع التمكين ، ورب سالك يذكره مع التمكين والتحقيق ؛ وهو الحضور ! ورب سالك يذكره مع الشهود ؛ وهو الجمع ..
والسر في هؤلاء : دوام الذكر وحضوره .. فلا تمكين بلا دوام ، ولا تحقيق دون حضور !
 
2 ــ لا يدفعك الشيطان بوهمه عدم حضورك مع الحق عزّوجل في الذكر . فرب نفحة من نفحاته تجذبك إليه وتجعلك من الحاضرين معه .
 
3 ــ الطيُّّ : هو إدراك الحياة بعين البصيرة ، ومشاهدة الآخرة بعين الحقيقة .
 
4 ــ العارف الكامل هو من لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه . فهو يشهد الحق والخلق !
 
5 ــ العارف هو من لا إشارة لديه ، فهو لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه ، فهو يشهد الحق والخلق ، ويبقى مع الحق وإلى الحق .
 
6 ــ رب سالك يشطح في بداياته ، والواصل لا يشطح ؛ وهو الذي أوصله الحق عزّوجل إليه والعارف من تعرف عليه ؛ فعرفه به إليه ..
 
7 ـ تطلعك على الواردات دليل على فقدان استكمالك للمقامات !
 
8 ــ شكر العامة في اللسان ، وشكر الخاصة في القلب ، وسر الشكر هو الدوام على الشكر.
 
9 ــ كلك توحيد إذا وحدته بلسانك وقلبك ، وشهدت بيقينك تفرده في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات . فإذا عرفت التوحيد فاعلم هو الذي أوصلك لا أنت ! ومتى أوصلك إلى هذا اليقين شهدت أفعاله في الكون فوحدته ..
10 ــ  أول السلوك أن تكون على مراده ، وآخره أن تكون بمراده. وأول طريق العامة : الصبر على مراده ، وطريق الخاصة : الرضا على مراده بمراده ، والعارف لا يتحرك إلا بمراده ؛ فهو به وإليه !
 
11 ـ أعلى مقامات المعرفة : العبودية لله تعالى ، وأول المقامات وآخرها : التوحيد .
 
12 ــ الخلوة الصحيحة  تثمر الأنس الصحيح ، والأنس الصحيح يثمر الحب الصحيح ، والحب الصحيح يثمر المعرفة الصحيحة ، والمعرفة الصحيحة تثمر العلم بصفات المحبوب .
 
13 ــ من حفظ باطنه من الأغيار ، حفظ الله تعالى ظاهره من الهفوات ..
 
14 ــ كلك توحيد إذا وحدته كلك ، وكلك شرك إذا وحدته بعضك ، لأن التوحيد لا يتجزأ !!
 
15 ــ المقطوع من قطعته نفسه بالمعاصي ، والموصول من وصله الحق تعالى بالتوبة ، والمحجوب من حجبته الأغيار !!
 
16 ــ الجمع هو شهود الحق بلا خلق ، والفرق هو شهود الخلق بالحق من غير حجب ؛ وهو الفرق النوراني . والفرق الظلماني : هو الغفلة عن الحق تعالى ، والبقاء هو الكمال في المعرفة ..
 
17 ــ كيف تطلب صفة العبودية ونفسك أسيرة بالشهوات ؟ أم كيف تكون له كلك ، وأنت بعضك أغيار !!!
 
18 ــ لا يدفعك الوهم فتنقطع عن الذكر خشية التلوين ، إنما الوهم هو انقطاعك  عن الذكر ، لأن ذكر اللسان بداية فتح لذكر القلب!!
 
19 ــ شهوة الخفي للعالم : النظر إلى علمه بالعجب دون عمله ! وشهوة الخفي للسالك : الأسر في أحواله ومقاماته . وشهوة المريد : الغوص في وساوسه وهواجسه !!
وشهوة الخفي للزاهد : الرغبة في إظهار زهده ، وشهوة الخفي للعاشق : بيان بكائه وشجون قلبه للعامة ..وشهوة الواصل : الالتفات إلى مشاهداته ، لأن ومضة الالتفات وهن وأسر وغفلة .. أسر للسالك ، ووهن للعارف ، وغفلة للواصل ...
 
 
20  ــ حبس النفس عن الوساوس من صفات المريدين ، وحبس النفس عن الالتفات إلى الأحوال والمقامات من صفات السالكين ، وحبس القلب عن الأغيار من صفات العارفين ، و وحبس القلب عن النظر في ملكوته من صفات الواصلين .. فإذا كنت على مراده بمراده حيث أراده هو لا أنت عرفك به إليه ، وأراك دون شهوة منك ملكوته ..
 
 
 
 
 
 
شرح موجز لحبس النفس وحبس القلب :
حبس النفس : هو الرجوع إلى الحق عزّوجل بمجاهدة النفس وسقوط أوصافها المذمومة ؛ وهذا نصف الطريق ..
وحبس القلب إنما يكون بالاتصال مع الله تعالى . فلا يلتفت السالك إلا لله تعالى ، ولا يتصل إلا به سبحانه ، ولا يعطي قلبه إلا له عزّوجل . فمن اسلم قلبه لله تعالى ، واستسلم ظاهره ، وصفا باطنه من العوائق والعلائق ، واخمدت نفسه من نيران شهوته ، ووافق قوله عمله باخلاص ، وجعل الدنيا أخر همه ، والآخرة أول أمره ، وفرّ إلى الله تعالى بالتوبة من ذنوبه ، وهجر أهل الدنيا للدنيا ، وشهد صفاته الجلالية والجمالية بقلب مشحون بالتوحيد فقد أكمل الطريق .


 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه ششم اسفند 1386 ساعت 11:3 قبل از ظهر موضوع الحكم الطالبانية الكتاب الثاني | لینک ثابت


گالري تصاوير

 

   

براي ديدن تصاوير جديد استاد بر روي ادامه مطلب كليك كنيد


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در جمعه سوم اسفند 1386 ساعت 10:19 بعد از ظهر موضوع گالري تصاوير 86 | لینک ثابت


پیام های شگفت انگیز آب

 

بارها شاهد خواندن دعا برروی آب بودیم و بزرگان ما عادت گفتن بسم الله قبل از آشامیدن آب را رعایت نموده اند.

اما چه حکمتی در این اعمال وجود دارد؟

در این قسمت سعی شده با استفاده از مطالعات انجام گرفته در این زمینه تا حدودی به حکمت این اعمال پی ببریم

 آزماشی بروی آب انجام گرفته است تا تاثیر کلمات و اصوات را بروی آب نشان دهد

شرح آن در مقاله ی زیر موجود می باشد

 

پيام های اعجاب انگيز آب  

در ادامه ی مطب مطالعه فرمایید


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در چهارشنبه یکم اسفند 1386 ساعت 9:51 قبل از ظهر موضوع پیام های شگفت انگیز آب | لینک ثابت


نکات مهم از کتا ب فتح ربانی

  از برکت اين ايام مبارک فرصتی پيش آمد تاادامه ی نکات مهم از کتاب فتح ربانی را خدمت شما بزرگواران تقديم کنم. 

         

30 نکته با ارزش از کتاب فتح ربانی

  نوشته ی حضرت عبدالقادر گیلانی

 


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در چهارشنبه بیست و هشتم آذر 1386 ساعت 3:15 بعد از ظهر موضوع احادیث | لینک ثابت


شعر مولانا

بشنو این نی چون شکایت می‌کند


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه نوزدهم آذر 1386 ساعت 0:36 قبل از ظهر موضوع شعر عارفانه | لینک ثابت


اشعار مولانا

 

بي همگان به سر شود بي‌تو به سر نمي‌شود  

 


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در سه شنبه سیزدهم آذر 1386 ساعت 9:46 بعد از ظهر موضوع شعر عارفانه | لینک ثابت


شعر ( آشنایش باش )

 

شعر  « آشنايش باش »

 

Image hosting by TinyPic


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در جمعه نهم آذر 1386 ساعت 0:41 قبل از ظهر موضوع شعر عارفانه | لینک ثابت


تصوف و منشاء آن

تصوف و منشاء آن                       

                                 


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در یکشنبه بیست و دوم مهر 1386 ساعت 10:34 قبل از ظهر موضوع تصوف و منشاء آن | لینک ثابت


گالری تصاویر

 

 

         برای دیدن تصاویر استاد بر روی ادامه مطلب کلیک کنید

 

         ز دو دیده خون فشانم زغمت شب جدایی

                            چه کنم که هست اینها گل باغ آشنایی   


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه دوم مهر 1386 ساعت 11:35 قبل از ظهر موضوع | لینک ثابت


توبه

 توبه

 (از فرمایشات جناب استاد شیخ محمد آشنا خالصی الطالبانی)


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه بیست و ششم شهریور 1386 ساعت 7:4 قبل از ظهر موضوع توبه | لینک ثابت


سالکان با ذکر خدا

 سالکان با ذکر خدا

 (از فرمایشات جناب استاد شیخ محمد آشنا خالصی الطالبانی)


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه بیست و ششم شهریور 1386 ساعت 7:4 قبل از ظهر موضوع سالکان با ذکر خدا | لینک ثابت


مراقبه

مراقبه

   (از فرمایشات جناب استاد شیخ محمد آشنا خالصی الطالبانی)


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه بیست و ششم شهریور 1386 ساعت 7:3 قبل از ظهر موضوع مراقبه | لینک ثابت


اراده ی سالکان

اراده ی سالکان 

 (از فرمایشات جناب استاد شیخ محمد آشنا خالصی الطالبانی)

 


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه بیست و ششم شهریور 1386 ساعت 7:2 قبل از ظهر موضوع اراده ی سالکان | لینک ثابت


احسان و اخلاص

 احسان و اخلاص

    (از فرمایشات جناب استاد شیخ محمد آشنا خالصی الطالبانی)


ادامه مطلب

 

نوشته شده توسط مرید در دوشنبه بیست و ششم شهریور 1386 ساعت 7:2 قبل از ظهر موضوع احسان و اخلاص | لینک ثابت


onLoad and onUnload Example